| * مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان" ما من سياسي يستطيع القول إن الأمن قبل السياسة هذه المرة.. فما حصل اليوم أمنيا بمثابة جرس إنذار للمراجع اللبنانية لتكون السياسة غطاء صلبا للقوى والأجهزة الأمنية لإبقاء الوضع ممسوكا والاستقرار مصانا والصيف السياحي مضمونا.بين الحمراء البيروتية وضهر البيدر أحبطت خطة إرهابية لاستهداف الرئيس بري في قصر الأونيسكو واللواء عباس إبراهيم على طريق البقاع..فالداخلية طلبت إلغاء مؤتمر الأونيسكو الذي كان سيلقي فيه الرئيس بري كلمة، وحاجز ضهر البيدر لقوى الأمن الداخلي دفع ضريبة منع سيارة ملغومة من التوجه لبيروت وموكب اللواء إبراهيم مر قبل لحظات من التفجير الإنتحاري.والى كل هذا تحدث بعض النواب عن معلومات عن اغتيالات قد تحصل تستوجب الحذر.ورغم كل الذي حصل، ثبات أمني وقناعة راسخة بقدرة الأمن اللبناني على الحفاظ على الاستقرار لكن المطلوب خطوات سياسية تبدأ بتماسك الحكومة وانتخاب رئيس الجمهورية.وقد طلب قائد الجيش عدم المبالغة وعدم تضخيم الأحداث الأمنية.الاحداث التي حصلت بحثت في اجتماع أمني برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام.=========================== * مقدمة نشرة اخبار "المستقبل"يوم لبنان لم يكن يوما عاديا بل كان دمويا بامتياز، بفعل الهجوم الانتحاري الذي استهدف حاجزا لقوى الامن الداخلي في منطقة ضهر البيدر، مما ادى الى سقوط شهيد وجرح اكثر من ثلاثة وثلاثين اخرين.والهجوم الارهابي الذي لاقى موجة من الاستنكار والشجب، سبقته خيوط من الشكوك والادلة، حول هجمات واعمال ارهابية قد تطال اكثر من منطقة. فانطلقت اجراءات التيقظ الامني في مواجهة الهجمات المحتملة مع ساعات الصباح الاولى، بالغاء مؤتمر المخاتير في الاونيسكو، والذي كان سيشارك فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الداخلية نهاد المشنوق.وتزامنا، اقفلت القوى الامنية شارع الحمراء، حيث قامت قوة مشتركة من شعبة المعلومات والمديرية العامة للأمن العام بدهم فندقي نابوليون وكازادور للاشتباه بوجود بعض الأشخاص الخطرين داخلهما، وبعد التدقيق في هويات النزلاء، تم احضار 17 شخصا إلى شعبة المعلومات للتثبت من وضعهم القانوني.وملاحقة للخيوط الامنية، اشتبهت القوى الامنية بسيارة رباعية الدفع من نوع نيسان مورانو لونها رصاصي، على الطريق الداخلية في صوفر. ولدى محاولة توقيفها فر السائق من امام الدورية باتجاه البقاع. الدورية ابلغت حاجز ضهر البيدر بمواصفات السيارة. ولدى وصولها الى الحاجز طلب عناصره من السائق الترجل فما كان منه الا ان عمل على تفجير السيارة.وفي المعلومات ان التفجير الانتحاري حصل على مسافة مئتي متر من وصول موكب المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم وهو في طريقه الى البقاع.===========================* مقدمة نشرة أخبار ال "أن بي أن" إستفاق اللبنانيون على أخبار أمنية خطيرة، بدأ النهار مع إلغاء المؤتمر الإختياري الذي كان ينظمه مكتب البلديات المركزي في حركة "أمل" في قصر الاونيسكو، لم تتضح حينها المعلومات، لكن طبيعة المداهمات الأمنية في بيروت، ثم إنفجار ضهر البيدر، أظهرا حجم ما كان يخطط للبنان اليوم. الرئيس نبيه بري كان يتحدث في إحتفال الأونيسكو بحضور أكثر من ألف وستمائة مختار، فرصدت الإستخبارات معلومات مؤكدة عن وجود مخططات إرهابية لتنفيذ عمليات إنتحارية وتفجيرات مفخخة. كانت خطوات الأمن اللبناني أسرع، فإستنفرت الأجهزة في كل المناطق، عمليات مطاردة ومحاصرة تركزت حول فندقين في الحمراء، وتوقيف مشتبه بهم، ثم جاء الإنفجار في ضهر البيدر ليؤكد دقة المعلومات الإستخبارية.لم تصل السيارة المفخخة الى الهدف، ففجرها الإنتحاري قبل إكتشاف أمره على حاجز ضهر البيدر، ما أدى الى إستشهاد المؤهل البطل محمد جمال الدين وإصابة أكثر من ثلاثين.وإجتماع أمني في السراي الحكومي وتدابير بالجملة إتخذت، وقائد الجيش العماد جان قهوجي أكد "أن الجيش والقوى الأمنية تقوم بواجباتها ولا نزال نعيش في نعيم نسبة لما يحصل في منطقة خربانة".هل عادت موجة الإرهاب تضرب لبنان من جديد؟ ما يطمئن حجم الجهوزية الأمنية والوعي الشعبي، لكن هل تكفي لصد التفجيرات؟ لم تغب يوما المخططات الإرهابية لإستهداف قامات وطنية في لبنان، فجاءت المحطة اليوم لتكمل ما أجهض سابقا.الإجتماع الأمني في السراي الحكومي أكد جهوزية الدولة اللبنانية بأجهزتها كافة لمواجهة أي خطر يهدد لبنان، والمطلوب من اللبنانيين التلاحم والتماسك لمنع وصول حريق الساحات المحيطة بلبنان الى ساحتنا الداخلية.========================== * مقدمة نشرة اخبار ال "ال بي سي" صباح واحد كان كافيا لإعادة شبح الخوف. بدأ النهار مع إلغاء احتفال لحركة أمل في الأونيسكو بناء على تقرير استخباري أوروبي يحذر من عملية إرهابية ستنفذ اليوم. تلت ذلك مداهمات في منطقة الحمرا، وإقفال عدد من الطرقات احترازا، قبل أن يفجر انتحاري نفسه أمام حاجز لقوى الأمن في ضهر البيدر.وبحسب المدير العام لقوى الأمن الداخلي، اللواء ابراهيم بصبوص، فإن الاشتباه بالانتحاري في منطقة صوفر أدى إلى تغيير طريقه وعودته إلى البقاع حيث ارتكب جريمته.أما وزير الداخلية، نهاد المشنوق، فوضع تفجير ضهر البيدر في خانة "الشواذ وليس القاعدة"، لكنه أيضا "متوقع وليس مفاجئا".بدوره، رأى قائد الجيش العماد جان قهوجي أن "الوضع الأمني ممسوك... وهناك تضخيم لأحداث اليوم"، مضيفا: "لا تنسوا أن المنطقة خربانة ونحن بألف نعيم". ولكي يكتمل المشهد المتناقض، راجت شائعة ممنهجة تقول أن موكب اللواء عباس ابراهيم هو المستهدف في التفجير، علما أن الموكب صادف مروره بعد قرابة سبع دقائق على التفجير. لكن، من ذا الذي ضخم الأحداث؟ ومن أقفل معظم طرقات بيروت؟ ومن اعتقل من اعتقل من داخل فنادق الحمرا قبل أن يخلى سبيل عدد من أولئك ... |



