لا يروي ذاك الشاب كثيراً عن ظروف هروبه مع شقيقه وزوجته من الموصل ومجيئه إلى لبنان. في ذهنه أن الرواية باتت مكررة، وقد حفظها ليس سكان المنطقة العربية فحسب، بل العالم بأسره. لا شكّ في أن ما عاناه مرعب، لكن يبقى أقل رعباً مما خبره مسيحيون آخرون من المنطقة، لم تحملهم ظروفهم إلى أماكن أبعد من مدن عراقية يختبرون فيها مرارة النزوح واللجوء. جلس ذاك - موقع لبنان الآن الإخباري



