استضافت ندوة "حوار بيروت" عبر أثير إذاعة لبنان الحر، من نادي الصحافة في فرن الشباك، مع الزميلة المعدة والمقدمة ريما خداج، بعنوان "الصناعة اللبنانية بكل فخر: في مواجهة الدعاية المغرضة"، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس توفيق دبوسي، ونائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي، وصاحب "خان الصابون" بدر حسون، ورئيس تجمع صناعيي الشوف نبيل الغصيني، بمشاركة الصحافيين سيمون شحادة، لينا حشا، وليلى الداهوق.
وأشار رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس توفيق دبوسي الى أن اللبناني يدفع مجموعة من الضرائب لكنه قوي وصاحب رسالة، ولن تؤثر أية اشاعة عليه طالما أنها مجرد اشاعة، فالوقت كفيل باظهار الحقيقة المعاشة. وقضية "خان الصابون" هي قصة مفبركة ولا تزال أسبابها غير واضحة.
وأكد أن "خان الصابون" بكل مؤسساتها في لبنان والدول العربية والعالم، مستمرة، ونحن نفتخر فيها من موقعنا الشخصي والعام، كما نفتخر بكل صناعة لبنانية، ونشدد على أن لبنان أذكى من الرد على المتاهات. فالثقة التي خلقتها مؤسسة "خان الصابون" مع الناس، منذ 600 سنة وحتى اليوم، هي أقوى من الاشاعة.
وقال "لا شك في أن الاشاعة مزعجة لكنها لن تسمم صناعة خان الصابون أو الصناعة اللبنانية بشكل عام".
وسألت الزميلة ريما نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي "لماذا الاشاعات تطال الصناعة اللبنانية؟ وهل يكفي التوحد لمواجهتها؟"، فقال "النجاح له ثمن، وفي ما يتعلق بموضوع خان الصابون فلقد قمنا في الجمعية بزيارة الى مصنع المؤسسة، ووجدنا أنه من أهم المصانع في مجال".
وتابع "لا شك في أن بعض الصناعيين يخرجون عن القاعدة والمواصفات المطلوبة من أجل زيادة الأرباح، لكن خان الصابون هي مؤسسة ذات نوعية نفتخر بها. لذلك نطالب وسائل الاعلام اللبنانية والعربية أن تقف الى جانبنا وتعمل بضمير، ولا تنشر اشاعات من شأنها أن تؤذي مؤسسات عريقة ذات رؤوس أموال كبيرة. فالصناعة اليوم تقاوم في ظل الوضع الراهن، وبالتالي يجب أن نتضامن مع بعضنا البعض لخلق فرص عمل وتنمية الصناعة في لبنان".
بدوره قال صاحب "خان الصابون" بدر حسون "أنا أفتخر بانتمائي الى جمعية الصناعيين لأنها نجم في سماء العالم العربي، وتسعى الى ايصال الصناعة اللبنانية الى أوروبا والولايات المتحدة وكل العالم. كما أفتخر بالانتماء الى غرفة التجارة في طرابلس. فأنا كنت محبطا من الاشاعة التي طالت المؤسسة لكنهم رفعوا من معنوياتي".
كما لفت الى أنه مستعد الى تحمل الكثير، فضريبة النجاح يجب أن تدفع لا محال. وأكد أن الشهادات وفحوصات المختبرات موجودة للتأكد من جودة منتجاتنا.
وتابع "أعتقد أن هناك شركة متضررة من نجاحي، وبدأ الامر في خلاف مع موظفين سابقين اختلسوا الأموال، وأطلقوا اشاعة عن المؤسسة، وبعدها تبنى أحد من قطر هذه الاشاعة، علما أن هذه الأخيرة لا تستند على أي مستند مخبري أو قانوني أو شرعي".
وأكد أن "جودتنا تتكلم وتدافع عنا، لكن الجودة وحدها لا تكفب، بل نحن بحاجة الى وجودكم معنا كاعلام وجمعية صناعيي وغرفة التجارة، ووقفتكم معنا، التي نعتبرها من أساسيات استمرارنا".
وأضاف "مكونات منتجاتنا هي عبارة عن زيوت وأعشاب وأمور طبيعية أخرى مثل التراب. فمكوناتنا لا حصر لها وكلها طبيعية، اذ نستخدم أي ورقة أو زهرة مفيدة، وأنا شخص بيئي بكل ما للكلمة من معنى، وأزرع الأعشاب بطريقة عضوية لتصبح مؤسستنا بالتالي صناعية – سياحية – زراعية، اذ نقدم منتج تراثي وطريقة انتاجه سياحية. اما أهم المكونات التي نستخدمها فهي: الخزامى، اكليل الجبل، وعشب الليمون".
من ناحيته أشار رئيس تجمع صناعيي الشوف نبيل الغصيني الى أن "الشجرة المثمرة تضرب بالحجر"، اذ لا نجد اشاعات على مؤسسات غير ناجحة. وأكد الدعم المطلق لأي صناعة لبنانية.
وقال "نتمنى من الدولة مثلما تسمح لوسائل الاعلام من اذاعة وتلفزيون ومجلات وصحف، بذم الصناعات المحلية، أن تأذن بالتحقق من الأمر قبل نشره عبر الاعلام، أو فلتتم معالجته بعيدا عن الاعلام".
كما تابع "نحن ننظم لقاءات ومؤتمرات بهدف فتح أسواق خارجية، والمؤسسات الصناعية في لبنان تؤمن النوعية الممتازة، لكن يوجد تقصير من الدولة". من جهة أخرى أكد فخره بمؤسسة "خان الصابون والعسل" في الشوف.



