ما أن تحط اقدامك على مدخل بلدة خزاعة شرق خان يونس حتى تجد نفسك أمام منطقة مدمرة تفوح منها رائحة الموت في كل جانب، في وقتٍ ما تزال حالة خوف تسيطر على من بقي من سكان البلدة التي كانت وادعة.
وفي الحي الوحيد الذي تمكنا من الوصول إليه في البلدة، بدت معالم الجريمة الاسرائيلية واضحة، فجثامين الضحايا المتحللة على جانبي الطرق وبعضها ما زال تحت الركام، بينما جثامين أخرى وجدت داخل المنازل وقد أطلق عليها النار بشكل مباشر.
وفي الحي الوحيد الذي تمكنا من الوصول إليه في البلدة، بدت معالم الجريمة الاسرائيلية واضحة، فجثامين الضحايا المتحللة على جانبي الطرق وبعضها ما زال تحت الركام، بينما جثامين أخرى وجدت داخل المنازل وقد أطلق عليها النار بشكل مباشر.
كارثة!
ويروي المواطنون الذين تمكنوا من دخول البلدة بعد الإعلان عن الهدنة الإنسانية التي لم تستمر لساعة في قطاع غزة، وخرقتها "إسرائيل"، مشاهد الموت والدمار الذي حدث في منازلهم بعد أن تركوها تحت وطأة القصف المدفعي وقصف الطائرات، واحتموا بمدارس "أونروا" وبعض منازل الأقارب والمواطنين وسط مدينة خان يونس.
ويصف المواطن حمدان أبو رجيلة ما شاهده داخل البلدة بالكارثة إذ يقول لـ"النشرة": "الوضع كارثي، لقد شاهدنا حالات إعدام حقيقية حدثت في داخل المنازل، كل شيء أصبح مدمراً والشهداء بالعشرات".
ويتابع: "تركنا البلدة وكانت جميلة، بيوتنا ومزارعنا وكل شيء، لكن الآن كلّ شيء أصبح دمارًا، حتى أننا لم نعد نجد معالم لمنازلنا، هذه أكبر من مجزرة".
وتوغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي برياً في بلدة خزاعة، وهي أكثر منطقة حدودية شرق مدينة خان يونس قبل عشرة أيام وحاصرتها، وأعدمت عشرات المواطنين بداخلها، وقد تُركت جثثهم طوال هذه الفترة ملقاة في الطرقات والمنازل حتى تحللت.
ويروي المواطنون الذين تمكنوا من دخول البلدة بعد الإعلان عن الهدنة الإنسانية التي لم تستمر لساعة في قطاع غزة، وخرقتها "إسرائيل"، مشاهد الموت والدمار الذي حدث في منازلهم بعد أن تركوها تحت وطأة القصف المدفعي وقصف الطائرات، واحتموا بمدارس "أونروا" وبعض منازل الأقارب والمواطنين وسط مدينة خان يونس.
ويصف المواطن حمدان أبو رجيلة ما شاهده داخل البلدة بالكارثة إذ يقول لـ"النشرة": "الوضع كارثي، لقد شاهدنا حالات إعدام حقيقية حدثت في داخل المنازل، كل شيء أصبح مدمراً والشهداء بالعشرات".
ويتابع: "تركنا البلدة وكانت جميلة، بيوتنا ومزارعنا وكل شيء، لكن الآن كلّ شيء أصبح دمارًا، حتى أننا لم نعد نجد معالم لمنازلنا، هذه أكبر من مجزرة".
وتوغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي برياً في بلدة خزاعة، وهي أكثر منطقة حدودية شرق مدينة خان يونس قبل عشرة أيام وحاصرتها، وأعدمت عشرات المواطنين بداخلها، وقد تُركت جثثهم طوال هذه الفترة ملقاة في الطرقات والمنازل حتى تحللت.
صدمة!
وشكلت مشاهد الدمار الواسع صدمة كبيرة للحاجة زكيّة النجار (62 عاماً) التي سيطرت على وجهها معالم الحزن وهي تفتش عما تبقى من حاجياتها تحت ركام منزلها المدمر.
ورغم أن جهودها أن جهودها باءت بالفشل، إذ لم تعثر على بعض مستلزمات ومقتنيات منزلها التي تحتاجها في مركز الايواء الذي لجأت اليه، لكنها عادت وتماسكت، لتطلق كلمات تحدّ هي أقرب للصرخات منها إلى الحديث الاعتيادي.
وتقول بنبرة غضب لـ"النشرة": "يقتلون أبناءنا ويدمرون منازلنا لكنهم أبداً لن يدمروا إرادتنا وصمودنا في وجه المحتل".
وشكلت مشاهد الدمار الواسع صدمة كبيرة للحاجة زكيّة النجار (62 عاماً) التي سيطرت على وجهها معالم الحزن وهي تفتش عما تبقى من حاجياتها تحت ركام منزلها المدمر.
ورغم أن جهودها أن جهودها باءت بالفشل، إذ لم تعثر على بعض مستلزمات ومقتنيات منزلها التي تحتاجها في مركز الايواء الذي لجأت اليه، لكنها عادت وتماسكت، لتطلق كلمات تحدّ هي أقرب للصرخات منها إلى الحديث الاعتيادي.
وتقول بنبرة غضب لـ"النشرة": "يقتلون أبناءنا ويدمرون منازلنا لكنهم أبداً لن يدمروا إرادتنا وصمودنا في وجه المحتل".
صمت!
أما الشاب محمود أبو جامع الذي أخذ يحمل الجثامين هو وبعض الأقارب فقال: "حسبنا الله ونعم الوكيل، عدنا إلى البلدة ووجدنا أقاربنا شهداء، لا يوجد ضمائر حية، ما حدث مجازر تقشعر لها الأبدان".
ويتابع، في حديث لـ"النشرة": "ما رأيناه شيء لا يوصف، الكل يصمت أمام الجرائم التي تُرتكب بحقنا، نحن أصبحنا مشرّدين وبلا مأوى، كل منازلنا دُمرت، حسبنا الله ونعم الوكيل".
وتمكن العشرات من المواطنين الذين دخلوا البلدة برفقة عدد من الزملاء الصحفيين، من انتشال جثامين 20 شخصاً على الأقل، فيما تبقى عدد آخر تحت الأنقاض.
ولم تستطع سيارات الاسعاف والدفاع المدني من دخول البلدة، لأنّ قوات الاحتلال دمرت الشوارع الرئيسية للبلدة، ولم يعد باستطاعة الطواقم الدخول بالسيارات.
ويتابع، في حديث لـ"النشرة": "ما رأيناه شيء لا يوصف، الكل يصمت أمام الجرائم التي تُرتكب بحقنا، نحن أصبحنا مشرّدين وبلا مأوى، كل منازلنا دُمرت، حسبنا الله ونعم الوكيل".
وتمكن العشرات من المواطنين الذين دخلوا البلدة برفقة عدد من الزملاء الصحفيين، من انتشال جثامين 20 شخصاً على الأقل، فيما تبقى عدد آخر تحت الأنقاض.
ولم تستطع سيارات الاسعاف والدفاع المدني من دخول البلدة، لأنّ قوات الاحتلال دمرت الشوارع الرئيسية للبلدة، ولم يعد باستطاعة الطواقم الدخول بالسيارات.
المصدر: موقع النشرة الإخباري



