فتشت الشرطة منزلي مساعد الطيار أندرياس لوبيتز في مدينتين ألمانيتين، بحثا عن تفسير لسبب مزاعم قيامه بتحطيم طائرة ركاب في جبال الألب الفرنسية، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 150.