فرنجية: أنا مع سلاح حزب الله

22:492015/06/10
A
|
A
|

سليمان فرنجية

أكد رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية “انه كان يعلم أن لقاء رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع سيحصل، وهو بدأ على أساس أن عون يؤيد جعجع بالرئاسة، والمفاوضات بدأت ثم تأخرت عندما لم يؤيد جعجع عون للرئاسة”، مشيراً الى “اننا نؤيد ورقة اعلان النوايا، وهي جيدة اذا النيات في التطبيق جيدة”.
وفي حديث تلفزيوني، اوضح فرنجية أن “القوات” منذ البدء لم يكن بنيتها دعم عون، وكل ما حصل هو كي لا يقال أن الاجتماع لم يحصل، معتبراً أن قانون استعادة الجنسية هو مطلب الجميع، ولكن يجب اعادة دراسته لأنه يعيد التوازن للمسيحيين.
ولفت الى أنه “قبل أن نتفق على قانون الانتخابات لا يمكن التوجه الى مجلس النواب والتصويت عليه”، متسائلاً :”اليوم مع احترامي لجعجع وعون هل هم يختصرون المسيحيين لوحدهم؟، من يمثل المسيحيين؟”، مؤكداً أن الرأي العام يقرر ذلك، فكل واحد يقول عن نفسه أنه الأول.
ورأى أن “الفكر الالغائي الذي بدأ في الثمانيات أرجع المسيحيين بالوراء، الشعب والديمقراطية والانتخابات هم الذين يقررون الممثل، الثنائية الموجودة في الطائفة الشيعية فرزها الشعب، اذا اتفق عون وجعجع بجو سياسي مناقض لنا سيكون لنا موقف آخر، أما التحالف الرباعي كذبة كبيرة ظهرت بعد الانتخابات، وكان التقاء مصالح”، مشيراً الى “اننا بحوار دائم مع القوات ولكن لن نغير سياستنا، وأهم شيء على الساحة المسيحية هو أن الأرض سبقت الجميع، واسباب الخلاف المسيحي المسيحي زالت بسبب الخطر الذي يشمل الجميع”.
وأضاف: “اذا دخل التكفير الى لبنان لن يكون هناك تمييز بين الافرقاء، والشلل السياسي حُرك من قبل لقاء عون وجعجع وأراح الشارع المسيحي”، معتبراً أنه “من الجيد أن نتوحد كمسيحيين على الثوابت الاساسية ضد الخطر الوجودي، مشيراً الى “أنه يتصور أن النية كانت جر عون الى كلام سياسي حتى يحصل خلاف بيننا وبينه، ولكن الخلاف لم يحصل وبحال حصل كان سيحصل على تأييد 14 آذار للرئاسة، وظهر أن عون في الثوابت أساسي، وورقة اعلان النوايا كلام عام”.
ولفت الى أنه “اذا “حزب الله” منتشر على الحدود ويدافع عن وجودي كأقلية أنا مع أن يكون معه سلاح، نحن مع المقاومة وخط الممانعة، وأنا كمسيحي ماروني اذا خيرت بين التكفيري والعلماني أنا مع العلماني”، مؤكداً أن “حزب الله” في سوريا يحمي مقدسات المسيحيين في الشرق الأوسط”، لافتاً الى أن “التكفيري لا حدود له وهو سيدخل الى لبنان ولن يبقى هناك أي مسيحي وشيعي وسني معتدل”.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني