
فجّر السيناريست السوري رافي وهبي قبل أيام قليلة من انتهاء شهر رمضان، مفاجأةً من العيار الثقيل عندما نشر تصوّره ومشروعه الكامل الذي كان من المقرّر أن يقدَّم في الجزء الثاني من مسلسل "نادي الشرق" قبل أن يحصل الخلاف بينه وبين شركة "كلاكيت".
وأعلن الكاتب رافي وهبي أنه قدّم تصوّره للمخرج حاتم علي، واتفق الاثنان على ذلك حيث حاول تفعيل خطوط الصراعات وتسريع الأحداث لتجنب الملاحظات التي عانى منها الجزء الأول من المسلسل.
كما كشف وهبي أنه كان مقرّراً أن تتصدّر الممثلة القديرة سمر سامي "أم عليا" العائلة لتعيد ترميمها وبناءها واستعادة سلطتها ونفوذها، بعد أن نكتشف أنّ "أبو عليا" كان قد كتب كل أملاكه باسمها.
هذا بالإضافة إلى ظهور شخص جديد في الأحداث هو خال "قيصر" و"جاد" (باسم ياخور و باسل خياط)، وهو شخص متنفذ سيسهم بإنقاذ العائلة، بينما تعمل "أم عليا" على تزويج "جاد" بشابة ابنة عائلة متنفذة تدعى "ليال" للاستفادة من نفوذ والدها لاستعادة نفوذ العائلة.
ولأشار وهبي الى ان الحلقات الأخيرة هي مرحلة الصفقة النهائية بين "جاد" ومنافسيه وخصوصاً أنّه يتخذ قراراً بعد الثأر والانتقام لمقتل شقيقه "قيصر"، لأنّ ذلك سيفتح عليه باب العداوات والمعارك من جديد، ويقرّر التنازل عن دم أخيه الذي قُتِل، مقابل الحصول على حصة من مشروع الكازينو ولتكون نهاية العمل مفتوحة على جزء 3.



