اعلن جيش الاحتلال الصهيوني أن “سفينة الناشطات التي تم اعتراضها، وهي في طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار الصهيوني المفروض عليه، اقتيدت ليل الأربعاء الخميس إلى مرفأ أشدود بجنوب “الأراضي المحتلة”.
وكان على متن زورق زيتونة-اوليفا الذي انطلق من برشلونة في إسبانيا، حوالي 15 ناشطة من دول عدة بينهن حائزة جائزة نوبل للسلام مايريد ماغواير في محاولة لكسر الحصار البحري والبري والجوي الذي يفرضه “الكيان” منذ 10 سنوات على القطاع.
وتسيطر حركة المقاومة الإسلامية حماس على قطاع غزة الذي يعمه الفقر والبطالة، وشهد ثلاث عمليات عسكرية صهيونية منذ 2008. وكما كانت الناشطات يتوقعن، اعترض الجيش سفينتهن.
وأفادت البحرية الإسرائيلية أنها “قامت بتفتيش الزورق، وأن العملية جرت بدون وقوع أي حادث”. وتم بعدها اقتياد الزورق إلى مرفأ أشدود ونقل الأشخاص على متنه إلى السلطات المختصة، وفق ما جاء في بيان الجيش. واعتبرت حماس التي تسيطر على القطاع وتعتبرها إسرائيل منظمة “إرهابية” أن العملية التي نفذتها البحرية الإسرائيلية هي بمثابة “إرهاب دولة”.
وكذلك ندد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، باعتراض السفينة، وقال في بيان: “ندين بقوة الاعتداء الصهيوني على الأسطول الدولي الذي حاول كسر الحصار غير القانوني المفروض من “الكيان” على سكان قطاع غزة، مطالباً بالإفراج عن الناشطات”.




