رفضت المجوعات الارهابية مبادرة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، فيما طالبت ما يسمى”بالحكومة المؤقتة” التابعة للمعارضة بإقالته من منصبه وقد عرض دي ميستورا مبادرة تنص على تأمين خروج عناصر “جبهة النصرة” من أحياء حلب الشرقية مقابل وقف القصف على المدينة، وأعرب عن استعداده للتوجه إلى حلب من أجل الإشراف على خروج مقاتلي “النصرة” منها، حرصاً على أرواح الأبرياء لكن “جبهة النصرة” رفضت مبادرة دي ميستورا.
وكان المبعوث الاممي اشار في مؤتمر صحفي في جنيف أن أحدث التقديرات تشير إلى وجود 900 من مسلحي “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقا) في أحياء حلب الشرقية.




