الشيخ قاسم: التكفيريون خطر على الإسلام والمسلمين ولا بد من مواجهتهم

15:332016/10/07
A
|
A
|

51ef529b9589753f67f230b8a76076af

اشار نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم الى ان “التكفيريين هم خطر على الإسلام والمسلمين، على الإسلام لأنهم يشوهونه وعلى المسلمين لأنهم يقتلونهم ولا يقبلون أحدا غيرهم على الإطلاق، بل أكثر من هذا، هم لا يطيقون بعضهم بعضا، فيقتل بعضهم بعضا، لأنهم يريدون الإمرة والسيطرة وكل ذلك باسم الإسلام، والإسلام منهم براء. أما نحن فنحمل دين الرحمة الذي برز في سلوكنا عندما واجهنا إسرائيل الغاصبة، ورفضنا أن ندخل في أي فتنة داخلية، وعندما واجهنا التكفيريين رفضنا المواجهة مع المدنيين والأبرياء والأشخاص الذين لا علاقة لهم”.

وأكد قاسم خلال مجلس عاشورائي أقامه “حزب الله” في الليلة الخامسة من محرم في منطقة الأوزاعي، أن “لا خيار لنا إلا مواجهة التكفيريين والوقوف في وجههم، لأننا إن لم نفعل ذلك فسينتقلون من مكان إلى آخر، ولولا أننا قاتلنا في البقاع وحررنا القلمون والقصير لكان التكفيريون في الضاحية وبيروت وصيدا وطرابلس وفي كل منطقة، ولكانت السيارات المفخخة في كل لبنان”.

وأضاف: “هؤلاء التكفيريون ليسوا قوة غير عادية. لقد أتوا من ثمانين بلدا في العالم ليتجمعوا في سوريا والعراق، ودعمتهم أميركا وأوروبا ودول عربية منها السعودية، ودول إقليمية منها تركيا، كل العالم تقريبا دعم هؤلاء التكفيريين حتى يتجمعوا في الرقة والموصل وفي هذه المنطقة، إذا هم ليسوا أقوياء بذاتهم إنما برزت قوتهم بسبب هذا الدعم الدولي، ومع ذلك خلال فترة أقل من سنة استطاع الحشد الشعبي في العراق أن يحرر 50 في المئة من الأرض التي احتلتها داعش، وأن يطردهم ويقتلهم. خلال السنوات الأخيرة واجهنا كمحور مقاومة هؤلاء التكفيريين ومن وراءهم، والحمد لله حررنا مناطق كثيرة في سوريا وعادت إلى أهلها، ومنعنا أخطر مشروع يعد لسوريا حتى يقضي على المنطقة بأسرها، ومن هذه المنطقة لبنان”.

وتابع “عندما نكون مع الله تعالى يمدنا الله بالقوة ونستطيع أن ننتصر، التكفيريون ليسوا قدرا قائما، نعم يمكن أن نهزمهم، ولكن المعركة في سوريا قد تكون طويلة، لأنها ليست معركة مجموعات، إنما هي معركة عالم يريد أن يغير المعادلة في سوريا. الحمدلله الذي مكن محور المقاومة من الصمود وإبطال المخططات، وسنستمر. وكل التضحيات التي قدمت وتقدم هي في الواقع حماية لشعبنا وأهلنا ومستقبلنا، كما كان انتصارنا على إسرائيل حماية للبنان ولمحور المقاومة، وكذلك سيكون الانتصار على التكفيريين حماية لمحور المقاومة ولكل من يحمل هذا الاتجاه وهذا الخط”.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني