السيد فضل الله: لبنان سيبقى محكومًا بالتوافق الداخلي

15:042016/10/07
A
|
A
|

b86d562d0e866533e1da95e77da0a82f

شدد العلامة السيد علي فضل الله على أن “لبنان سيبقى محكوماً بالتوافق الداخلي، فلا تطغى فيه طائفة على أخرى، ولا يُهمّش فيه موقع سياسي محسوب على طائفة لحساب موقع سياسي آخر”.

وفي خطبة الجمعة، لفت فضل الله الى ان “هذا ما يساهم في تعزيز اللحمة الداخلية والحفاظ على الاستقرار، ويقلل من التدخلات الخارجية، لكننا ندعو دائماً إلى أن يبقى هذا الحوار محكوماً بالمصلحة الوطنية، لا أن يكون حوار توزيع الجبنة وتقاسم الحصص على مستوى شخصي أو حزبي، مما اعتادته القوى النافذة، وهو سبب مشاكل البلد والفساد المستشري فيه”.

وذكر ان الامور في لبنان، عادت إليها البرودة في السجالات، و”التي تسبب بها الحديث عن ضرورة الاتفاق على ما يسمّى بالسلّة، كشرط مسبق لانتخاب رئيس للجمهورية، وهو ما اعتبره البعض انتقاصاً من موقع رئاسة الجمهورية وتقييداً له، بعدما حرص الجميع على التهدئة وإبعاد مثل هذا السّجال عن ساحة التداول الإعلاميّ، ولا سيما بعد أن أُعطي البعد الطائفي”.

وأشار الى “اننا كنا نأمل أن تنأى المواقع الدينيّة عن أن تكون في واجهة هذا السجال، ونأمل أن تساهم أجواء البرودة القائمة في إفساح المجال للحوار المطلوب بين الأفرقاء في الساحة اللبنانية، بما يؤدي إلى إزالة العقد الداخلية التي تقف حجر عثرة في وجه إنهاء الشغور في الملف الرئاسيّ، والذي تساعد عدم ممانعة الدّول المؤثرة في القرار اللبناني على تحقيقه”.

أما عن سوريا، فأعلن فضل الله “اننا لن نراهن على مبادرات غير واقعية، بل على زيادة الوعي لدى الجميع، فلا خيار أمامنا إلا المصالحات التي تعري الإرهاب والإرهابيين، والحفاظ على ما تبقّى من حس إنساني أو إسلامي أو عروبي لدى الدول الّتي تمسك بقرار هذا البلد وتؤثّر فيه، وإن كنّا لا نتوقّع الكثير في هذا المجال”.

من جهة أخرى، دعا العراق وتركيا الى “تعزيز لغة الحوار الّتي تضمن سيادة العراق على أراضيه، من دون إحداث أي توتر أو تصعيد في العلاقات العراقية ـ التركية، بما يضمن مصالح البلدين”.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني