هاجمت البحرية «الإسرائيلية»، أمس، سفينة زيتونة التضامنية مع غزة في المياه الإقليمية، واقتادتها ومن عليها من متضامنات وعددهن (13 متضامنة أجنبية وعربية) لميناء أسدود. وعدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة في تصريح صحفي، أن هذا التصرف الإسرائيلي قرصنة بحرية مخالفة للقوانين الدولية، واعتداء على متضامنات سلميات لا يشكلن أي تهديد للاحتلال. رئيس اللجنة زاهر بيراوي اعتبر أن الحادقة تشكل خرقاً لقوانين الحصانة البرلمانية المتعارف عليها دولياً، لأنه يوجد على متن السفينة برلمانية جزائرية وأخرى سويدية لهما الحق الكامل في التعبير عن تضامنهما مع غزة بكل الطرق السلمية، ومنها التوجه لغزة عبر البحر. وانطلقت هذه الرحلة التي تستهدف كسر الحصار المفروض على غزة تحت راية التحالف الدولي ل«أسطول الحرية الرابع». وكانت قوات الاحتلال قد هددت السفينة زيتونة والوفد الذي على متنها المتوجه لقطاع غزة لكسر الحصار المفروض، هددتها بالاعتراض. وأرسلت البحرية «الإسرائيلية» إنذارات للسفينة وأمرتها بعدم الاقتراب من الساحل قبل الانقضاض على السفينة التي انطلقت من ميناء برشلونة الإسباني باتجاه قطاع غزة المحاصر، والمكونة من سفينة تحمل اسم «الزيتونة» وعلى متنها 13 من عدة دول .




