دعا المؤتمر الشعبي اللبناني في بيان، الى “عقد قمة عربية عاجلة تنهي الخلافات بين الدول العربية، وتعيد سورية الى حضن الجامعة، وتخرج برؤية موحدة لمواجهة قانون جاستا الأميركي”.
واكد البيان “انه منذ صدور تقرير مؤسسة راند التابعة للبنتاغون الأميركي عام 2004، وإعتباره المملكة العربية السعودية مصدر الإرهاب، حذرنا من أهداف هذا التوصيف”، معتبرا “ان قانون جاستا هو عدوان مالي ليس فقط على السعودية وإنما على كل دولة عربية ولا يقل خطورة عن العدوان العسكري”.
وختم :”نطالب بعقد قمة عربية تجمد الخلافات وتوحد الموقف العربي وتخرج بخطة متكاملة للمواجهة من أجل تشكيل جبهة عربية عالمية في مواجهة الهجمة الأميركية الصهوينية الجديدة على الأمة العربية وثرواتها”.




