يصوت مجلس الأمن الدولي اليوم على مشروعي قرار مختلفين، قدمتهما على انفراد كل من فرنسا وروسيا بشأن الأوضاع في مدينة حلب السورية وتقدمت موسكو بمشروع قرار لمجلس الأمن يدعو إلى الاسترشاد بالاتفاق الأمريكي الروسي لإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، ويحث الأطراف على وقف الأعمال العدائية فورا، والتأكيد على التحقق من فصل قوات المعارضة المعتدلة عن “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقا) الإرهابية كأولوية رئيسية كما يرحب مشروع القرار بمبادرة ستيفان دي ميستورا الأخيرة، التي دعا فيها إلى خروج مسلحي “جبهة النصرة” من أحياء حلب الشرقية، ويطلب من الأمم المتحدة وضع خطة تفصيلية لتنفيذ المبادرة وكانت فرنسا قد قدمت بدورها مشروع قرار إلى مجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق النار في حلب ووقف الغارات الجوية والطلعات الجوية العسكرية، وإيصال المساعدة الإنسانية وتعليقا على مبادرة باريس، قال مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن روسيا، التي تترأس خلال الشهر الجاري مجلس الأمن، تعتقد أن إجراء تصويت على مشروع القرار الفرنسي هو “خطوة استفزازية للفيتو الروسي”، مشددا على أنه لا يرى إمكانية لتبني مجلس الأمن الدولي المشروع الفرنسي وأكد تشوركين أن مبادرة دي ميستورا هي النقطة التي يجب على أعضاء مجلس الأمن الدولي أن يتوحدوا حولها، وليس مشروع القرار الفرنسي بشأن وقف إطلاق النار في حلب. ومن المتوقع أن تستخدم روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الفرنسي.



