أكد الرئيس بشار الأسد أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تملك إرادة التوصل إلى أي اتفاق بشان سورية ولذلك كنا نعرف مسبقا أن اتفاقها مع روسيا لن ينجح لأن الجزء الرئيسي منه يتمثل في مهاجمة إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” المدرج على القائمة الأمريكية وعلى قائمة الأمم المتحدة كمنظمة إرهابية بينما هو في سورية ورقة أمريكية.
وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة “TV2” الدنماركية.. “إن المعارضة المعتدلة خرافة ولذلك لا تستطيع ان تفصل شيئا لا وجود له عن شيء موجود”.
وأوضح الرئيس الأسد ان التوصل الى حل سياسي للازمة يتطلب اولا محاربة الإرهابيين، وقال “لن نقبل بان يسيطر الارهابيون على أي جزء من سورية وليس حلب وحسب هذه مهمتنا وهذا هدفنا وهذه خطوتنا التالية” مضيفا “مهمتنا كحكومة هي التعامل مع الواقع، هناك إرهابيون في سورية وهم مدعومون من قبل قوى وبلدان اجنبية ونحن علينا ان ندافع عن بلدنا”.
ولفت الرئيس الأسد إلى أن الشعوب الأوروبية ليست عدوة لسورية وأن هناك فرقا كبيرا بينها وبين سياسات حكوماتها وقال “ثمة فرق كبير بين الشعب الدنماركي الذي كان كمعظم الشعوب الأوروبية صديقا لسورية وبين سياسة الحكومة، الأمر يتعلق الآن بغياب أوروبا بأكملها عن الخريطة السياسية، على الأقل منذ عام 2003 بعد غزو العراق، فقط لأنه كان عليهم اتباع الأمريكيين، وهم لا يجرؤون على اتخاذ مسار مستقل خاص بهم في السياسة”.




