جولياني.. المثير للجدل مرشح ترامب للخارجية

13:492016/11/16
A
|
A
|

NEW YORK, NY - OCTOBER 20: Former New York City Mayor Rudy Giuliani speaks before a group of protestors outside the Metropolitan Opera at Lincoln Center on opening night of the opera, "The Death of Klinghoffer" on October 20, 2014 in New York City. The opera, by John Adams, depicts the death of Leon Klinghoffer, a Jewish cruise passenger from New York, who was killed and dumped overboard during a 1985 hijacking of an Italian cruise ship by Palestinian terrorists. The opera has been accused of anti-Semitism and, at its opening tonight, demonstrators, including former New York City Mayor Rudy Giuliani, protested its inclusion in this year's schedule at the Metropolitan Opera. (Photo by Bryan Thomas/Getty Images)

 

بدأت ملامح اختيار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، وبينما يختار مسؤولي البيت الأبيض والمستشارين الإستراتيجيين، ظهر اسم اليميني المتشدد رودي جولياني كأبرز المرشحين لمنصب وزير الخارجية.
وقد فاجأ تناقل تقارير صحفية نبأ ترشيح ترامب لعمدة نيويورك المتشدد للمنصب الرفيع كثيرين، وساهم في حالة من الجدل، وذلك بسبب اقتصار خبرة جولياني على مجال العدالة الجنائية وتطبيق القانون، فضلا عن آرائه المتشددة في السياسة الخارجية التي ربما تتوافق مع شخصية ترامب، لكنها لا تطمئن كثيرا في حال تقلده للمنصب.

وحصل جولياني على شهادة في القانون وعمل في هيئة الادعاء العام الفيدرالية، ثم صار حاكما لولاية نيويورك عن الحزب الجمهوري بين عامي 1994 و2001، وكان حاكما للمدينة وقت وقوع أحداث 11 سبتمبر 2001.

وذكرت صحيفة “التليغراف” البريطانية أنه حصل على لقب “عمدة أميركا بسبب مهاراته الإدارية، التي لقيت مديحا من الرأي العام، واعتبره البعض يمتلك مهارات قيادية أفضل من جورج بوش الأبن، الذي لم يكن يتمتع بكاريزما، كما أنه نزل لموقع هجمات سبتمبر مباشرة وظهر أمام الكاميرات وهو في موقع الخطر.

وحاول جولياني، وهو من أصل إيطالي، استغلال شعبيته هذه في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة في انتخابات 2008، لكنه انسحب من الانتخابات التمهيدية بعد خسارته في فلوريدا ليفتح الطريق أمام جون ماكين الذي خسر لاحقا أمام باراك أوباما.

وتصف الصحف الأميركية والبريطانية رودي جولياني بالمرشح المفضل لدى ترامب، ولكنه يمثل رعبا لدى السياسيين الأميركيين من الديمقراطيين بسبب مواقفه في السياسة الخارجية.

ويتبنى جولياني مواقف ليبرالية اجتماعيا، مثل إقراره بحق المرأة بالإجهاض ودعمه لقوانين التحكم بامتلاك الأسلحة النارية، لكنه يعترف باعتناقه فكر المحافظين الجدد واليمينيين في السياسة الخارجية.

ولعل أبرز الحوادث الشهيرة في حياته قيامه بطرد الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، من أحد مسارح نيويورك خلال احتفالية للأمم المتحدة، في حادثة اعتذر عنها البيت الأبيض بعد ذلك.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني