دعا عدد من النشطاء المغاربة إلى المشاركة في مسيرة في مدينة الحسيمة تحت عنوان “مسيرة الغضب” التي من المرتقب أن تنظم يوم السبت القادم، للاحتجاج على مقتل “شهيد الحكرة” محسن فكري. إلى ذلك يعيش سكان مدينة الحسيمة، في أقصى الريف المغربي، على وقع الصدمة منذ مقتل بائع الأسماك الشاب، محسن فكري، ليلة الجمعة الماضية، حيث خرجت العديد من المسيرات والتظاهرات في أنحاء البلاد للتنديد بالواقعة، وقرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، مساء الثلاثاء الماضي، إيداع ثمانية أشخاص رهن الاعتقال الاحتياطي، بينهم رجلا سلطة، ومندوب الصيد البحري، ورئيس مصلحة بمندوبية الصيد البحري، ورئيس مصلحة الطب البيطري، وثلاثة عمال بشركة النظافة، فيما قرر القاضي مواصلة التحقيق مع ثلاثة أشخاص آخرين في حالة سراح. هذا وعلقت اللجنة المنظمة للاحتجاجات في الحسيمة تنظيم الوقفات والمسيرات الاحتجاجية بشكل مؤقت، بضعة أيام، بسبب الإعياء الذي ظهر على المحتجين والمعتصمين في ساحة محمد السادس بالمدينة، وأفادت اللجنة المشرفة على برمجة المسيرات الاحتجاجية أنه تقرر تعليق تنظيم أشكال الاحتجاج إلى يوم الجمعة المقبل، خاصة أن الاحتجاجات استمرت منذ يوم السبت إلى الإثنين. ويبدو أن حادثة مقتل فكري تسير نحو الكشف عن شبكة متورطة في الفساد الإداري المرتبط بمجال الصيد البحري، بدليل قرار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، الذي حدد التهم الموجهة إلى رجلي سلطة، ومسؤولين في مندوبية الصيد البحري، والطب البيطري، متمثلة في “التزوير في محرر رسمي والمشاركة فيه”.




