أكدت مصادر موثوق بها تواكب اللقاءات الجارية لإعداد توليفة حكومية أولية لصحيفة “الجمهورية” أنّ اتصالات الساعات الأخيرة أثمرت تفاهمات وحلحلة لبعض العقد على أكثر من مستوى وفي اكثر من نقطة، وأنّ العقد التي تجاوَزتها هذه الإتصالات لا تتصِل بجانب واحد او عقدة محددة من أزمة التأليف.
وتحدثت هذه المصادر التي رافقت نتائج ما تحقّق حتى الأمس عن وجود قرار لدى معظم الأطراف بتقديم تنازلات متبادلة في اكثر من نقطة، لكنّ الحديث عن توليفة الحكومة في موعد قريب وقبل نهاية الأسبوع أمر سابق لأوانه في انتظار فكفكة بقية العقد، وهو أمر لن يكون صعباً وإن احتاج بعض الوقت.




