اعرب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عن أمله بان تكون زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون الأولى إلى بكركي للتعبير عن ان رئاسة الجمهوية وبكركي تعملان معا كيانا ومؤسسات وشعبا، فنهج هذه البطريركية هو نفسه.
وفي كلمة له أثناء استقبال عون، أشار الى ان هذا الصرح ليس وقفا على الطائفة المارونية فحسب بل هو بيت لجميع اللبنانيين ووقف للمصلحة الوطنية، مؤكدا “دعمنا الكامل لكم بوصفكم رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن وكونكم تسهرون على احترام الدستور”، لافتا الى “أننا نستقبلكم في كنيسة الكرسي البطريركي لنرفع صلاة الشكر على انتخابكم رئيسا بعد سنتين ونص من الفراغ وخاصة ان انتخابكم وحد ما بين فئات الشعب اللبناني كمقدمة لمصالحة وطنية شاملة”.
وأكد الراعي أن “نهوض لبنان وترقيه وازدهاره يحتاج إلى الاتحاد بين جميع مكوناته فيما الخلاف يضعفه ويهدده، انتخابكم أتى وفاء لنضالكم الطويل كنقطة انطلاق مسؤولة منكم نحو اقامة الدولة العادلة والمنتجة”، مشددا على “الالتزام بالدستور نصا وروحا من قبل القيادات السياسية والمؤولين كافة”، لافتا الى انها “فرصتكم لتطبيق اتفاق الطائف منعا لتعطيل مؤسسات الدولة، لا بد من اقرار قانون جديد للانتخابات يكون حتفزا لمشاركة كل فئات الشعب ويؤمن المناصفة ويساهم في تجديد النخب ويضمن حق مساءلة الشعب لمسؤوليه لكن من اولى الأولويات ان يوفق رئيس الحكومة المكلف الحريري في تأليف حكومة جامعة، لا يجوز استبدال ما سمي بسلة الشروط بصيغ أخرى كالتشبث بالحقائب وأهذا أمر مخالف للدستور، نأمل إزالة كل الغيوم السوداء عن بداية عهدكم”.
وأشار الى ان “الشعب اللبناني يتطلع إليكم وقد عانى طويلا من تردي الوضع الاقتصادي والمعيشي والبيئي وبات في معظمه فقيرا، شبابنا ينتظر تحفيذ طاقاتهم داخل الوطن، المناطق تطلب تطبيق اللامركزية الادارية والقطاع الخاص يحتاج تعاونا مع القطاع العام”.




