السيد نصرالله: الفرصة متاحة مع العهد الجديد بأن يكون لبنان في حالة افضل والمنطقة دخلت في مرحلة جديدة

22:032016/12/09
A
|
A
|

السيد حسن نصر الله

 

اطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، حيث تناول مختلف التطورات واستهل نصرالله كلامه بالقول ان المسلمين والمسيحيين يواجهون تحديات ابتداء من فلسطين حيث تستهدف المقدسات المسيحية والاسلامية حتى منع الآذان الذي واجهه المسيحيون والمسلمون. في كل مكان تتعرض له الديانتان الاسلامية والمسيحية من خلال التهديدين التكفيري والاسرائيلي والذي تبين أن الولايات المتحدة تسانده وتموله، وهذا ما اعترف به دونالد ترامب وأدرجته الرسائل الالكترونية لهيلاري كلينتون.لا شك ان أحداثا كبرى تحدث في منطقتنا وما يجري في حلب وتوقعات انتصار حلب وما يجري في الموصل واليمن.

وقال:”اركز على الوضع السياسي للبنان بسبب التعقيدات الجارية، خصوصا بعد انجاز الاستحقاق الرئاسي. سأتحدث بعدة عناوين في الموضوع المحلي،أذكر بأمور عدة:
الامر الاول في ما يرتبط بحزب الله لا يوجد لدينا مصادر قيادية أو نيابية أو قريبة من الحزب هذا ليس له وجود.وكل ما يقال أنه منسوب لحزب الله لا يمت لنا بصلة.نحن جزء في 8آذار وكل مكون في هذه القوى يتحدث بإسمه.

الأمر الثاني في منهجنا سابقا وحاضرا ومستقبلا لا نبعث برسائل من خلال مقالات أو أصدقاء مشتركين أو سفارات، نحن سواء كما نتحدث مع صديق أو حليف أو نواجه خصما أو عدوا لدينا ثقة بأنفسنا وشجاعة ما يؤهلنا لأن نقول مواقفنا.

الأمر الثالث والأخير واضح، خلال هذه الأسابيع كان هناك مطبخ والهدف محدد قلت أننا سوف نشهد الكثير من الضوضاء من أجل تخريب علاقات معينة هذا ما قلته قبل وبعد الانتخابات الرئاسية.

وتطرق الى العلاقة مع الرئيس عون و”التيار الوطني الحر” فقال:” انها علاقة ممتازة ولا يشوبها قلق أو نقزة، ولا علاقة لما كتب مؤخرا، وعلاقتنا كانت وما زالت قائمة على الاحترام المتبادل والثقة العميقة.

أضاف: نحن في تواصل شبه يومي مع رئيس التيار جبران باسيل وأعضاء في التيار ونلتقي ونتشاور ونسأل ونجيب، والمناخ فيه إيجابية كاملة.

وأعطى أمثلة عما كتب ومنها أن الحزب طلب من العماد عون إلغاء تحالفه مع القوات، وان “حزب الله” طالب الرئيس عون ألا تكون العلاقة مع القوات أولوية على حساب حزب الله،

وخاطب المسيحيين في لبنان وقال: “عندما بدأ الحوار بين التيار والقوات تم وضعنا في هذه الأجواء، وقلنا لحلفائنا في التيار ان هذا لا يزعجنا، بل بالعكس قلنا لهم أنه إذا هذا التفاهم سيعجل بالانتخابات الرئاسية فلا مانع عندنا”.وأكد أنه في هذا السياق أعطى إشارة إيجابية.

ونصح الذين يثيرون هذا التوتر المصطنع ألا يبحثوا عن معارك وهمية لأنها تؤدي الى نتائج وهمية، وتؤدي الى ضوضاء وفوضى وقلة احترام لدى من يعمل على إثارة مثل هذا الكلام.

وسخر من الذين قالوا ان حزب الله انزعج من استقبال الرئيس عون الموفد السعودي،وقال الرئيس عون له الحق بأن يسافر الى أي وجهة يريد، سواء الى الخليج أو غيرها، فلا نحن ولا سوانا نملك الفيتو على زياراته.نحن أمام عهد جديد وهو من يقرر نسج علاقاته باستثناء العلاقة مع العدو”.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني