
قال مسؤول عسكري في المجموعات المسلحة إن فصائل “المعارضة” المحاصَرة في أحياء حلب قررت بالإجماع الانسحاب من الأحياء الخاضعة لسيطرتها، وفوضت مندوبيها المتواجدين في تركيا بغية التواصل مع الأمم المتحدة لترتيب إجراءات الخروج من آخر معقل حضري لها في سوريا.
واستدرك المسؤول الذي رفض للكشف عن اسمه بالقول أن هذه المعلومات ما تزال أولية حتى اللحظة.
بدوره، الناشط الاعلامي المقرب من المجموعات المسلحة موسى العمر، نشر على صفحته الرسمية على “تويتر” بأن المسلحين قد انسحبوا من احياء حلب القديمة.
وأفادت معلومات مؤكدة عن وجود خلافات كبيرة بين المجموعات المسلحة داخل أحياء حلب الشرقية خصوصا بين المسلحين السوريين والمسلحين غير السوريين.
وأشارت هذه المعلومات الى أن المسلحين السوريين يريدون التفاوض للخروج من الأحياء المحاصرة بينما يضغط المسلحون الاجانب لعدم الوصول الى حلول واستمرار القتال.
المجموعات المسلحة تركت اسلحتها والعتاد وراءها في مدينة حلب القديمة، وسط انهيارات وحالة من الفوضى في صفوفها، وذلك اثر تقدم سريع للجيش السوري في الأحياء المحاصرة.



