أوصت المفوضية الأوروبية، باستئناف إعادة طالبي اللجوء إلى اليونان ابتداء من 15مارس/آذار 2017 بعد وقف إعادتهم مدة 5 أعوام بسبب الظروف الصعبة في اليونان، واعتبرت بروكسل أن ذلك يشكل خطوة أساسية نحو إعادة العمل بسياسات الهجرة الأوروبية وفضاء “شنغن” لحرية التنقل بدون تأشيرات دخول، والتي كانت على وشك الانهيار تحت ضغط أزمة الهجرة عام 2015.
لكن منظمة العفو الدولية نددت بزيادة الضغط على اليونان التي تتحمل العبء الأكبر من استقبال المهاجرين.
هذا وبررت المفوضية الأوروبية قرارها المتعلق “باستئناف تدريجي” باستئناف إعادة طالبي اللجوء إلى اليونان، بالقول إن أثينا حسنت إلى حد كبير معالجة طلبات اللجوء.
وأكدت المفوضية أن القرار عمل طبيعي لنظام “دبلن” الذي يحدد قواعد توزيع المرشحين للهجرة في دول الاتحاد.
وبموجب قواعد اللجوء التي حددها الاتحاد الأوروبي بنظام “دبلن” فإنه على الدولة التي يصل إليها المهاجرون أولا أن تنظر في طلبات لجوئهم وأن تأخذ على عاتقها أيضا إعادتهم في حال غادروا إلى دول أخرى من الأعضاء الـ28 في الاتحاد.




