تواترت الأنباء والمعلومات على مدى الساعات الماضية حول قمة مصرية-سعودية-إماراتية ستعقد في أبو ظبي على هامش احتفال دولة الإمارات بالعيد الوطني الخامس والأربعين.
وستجمع هذه القمة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الذي يرعاها.
وما يعزز من احتمالات عقد القمة، وصول الرئيس المصري إلى أبو ظبي للمشاركة في العيد الوطني، وهو ما لم يحدث في العام الماضي، فيما بات من المؤكد وصول الملك سلمان إلى العاصمة الإماراتية، وذلك في تطور يعد الأبرز في علاقات القاهرة والرياض، والتي تأزمت منذ تصويت مصر لمصلحة المشروع الروسي بشأن سوريا في مجلس الأمن في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
القمة المرتقبة في غضون الساعات المقبلة تتوج سلسلة من جهود الوساطة، التي بذلت في الفترة الماضية للخروج من الأزمة “الصامتة” في علاقات البلدين، بحسب تعبير أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، والذي أوضح، خلال محاضرة له في الجمعية المصرية للقانون الدولي مساء السبت الماضي 27/11/2016 بالقاهرة، أن الأزمة بين البلدين ظلت “صامتة” وكتابية، من دون أن تبرز إلى العلن، وهو ما رآه أبو الغيط سبباً مرجحاً لاحتمال تجاوز تداعياتها على مسار علاقات البلدين.




