إعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أن “لبنان كان ولا يزال محط انظار العالم في تنوع مكوناته وتعايش طوائفه وانصهار بنيه في بوتقة الوحدة الوطنية مما جعل لبنان نموذجاً للاقتداء به في دول كثيرة”، داعياً “اللبنانيين ان يجتهدوا ويجهدوا ليعود لبنان نقطة وصل بين الشرق والغرب ومنارة تشع علماً وثقافة وازدهارا”.
وفي كلمة له خلال خطبة الجمعة، طالب قبلان “السياسيين بأن يتوافقوا ويتصالحوا ويتنازلوا لبعضهم البعض فيفتحوا صفحة جديدة عنوانها التعاون البناء بما يحقق شراكة حقيقية على مستوى الوطن، لاننا نريد ان يستعيد لبنان عافيته الوطنية بما يحفظ كل المكونات دون غبن لاي طرف، فيسرعوا الخطى لتشكيل حكومة وفاق وطني نريدها عنوانا للشراكة الحقيقية التي تجسد توافق اللبنانيين وتحقق تضامنهم، فتكون الحكومة الجديدة محط اجماع كل اللبنانين تصهرهم في بوتقة الوحدة الوطنية باعتبارها احد اوجه منعة وقوة لبنان في مواجهة التحديات والمكائد التي تستهدف امن واستقرار لبنان وشعبه، فاللبنانيون يتطلعون الى مستقبل مشرف لابنائهم في وطن آمن مستقر ينعم ابناؤه بالامن والاستقرار في ظل حكومة منصفة”.
ورأى قبلان ان “على السياسيين ان يولوا اهتماما فائقا بانجاز استحقاق الانتخابات النيابية حتى نحرر اللبنانيين من قيد التمديد او اعتماد قانون الستين مما يحتم ان يقر المجلس النيابي قانونا عصريا يقوم على النسبية بما يحقق العدالة في التمثيل دون غبن لاي مكون سياسي وطائفي، خاصة ان مسيرة الاصلاح تبدأ باقرار قانون عصري للانتخابات يعبّر عن امال المواطنين في اختيار ممثليهم الى المجلس النيابي”.




