
أكد الرئيس بشار الأسد أن كل الدول الغربية والإقليمية تعتمد على تركيا في تنفيذ مشروعها التخريبي والتدميري في سورية ودعم الإرهابيين وأن فشل هذه الدول في معركة حلب يعني تحول مجرى الحرب في كل سورية وسقوط المشروع الخارجي.
وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة الوطن السورية، إن البنية الاجتماعية للمجتمع السوري أصبحت أكثر صفاء لأن الأمور اتضحت بالنسبة له وبات يميز بين التعصب والتدين وبين الطائفية والتدين وعرف المجتمع أن مصلحته في أن يقبل الجميع بعضهم بعضاً وأن يحترم الجميع مختلف الأطياف الدينية والطائفية والعرقية الموجودة في المجتمع السوري لأنها الطريقة الوحيدة لوجود سورية.
وفي شأن العملية السياسية لفت الرئيس الأسد إلى أن العملية السياسية ولدت ميتة منذ البداية وهي ليست حواراً سورياً سورياً حسبما بنيت عليه وبيان جنيف كان بياناً دولياً أممياً لم يبن على مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أنها لم تكن سوى وسيلة كي يحقق الإرهابيون ما لم يتمكنوا من تحقيقه في الميدان.



