شهد مخيم عين الحلوة خلال الساعات الماضية هدوءا حذرا وسط مخاوف لدى الاهالي من احتمال تجدد الاشتباكات بين «فتح» وناشطين إسلاميين.
وكانت القوى والفصائل الفلسطينية قد توصلت، امس، الى «اتفاق لتثبيت دائم لوقف إطلاق النار وبذل المزيد من الجهود لتحصين الوضع الامني في مخيم عين الحلوة»، وذلك بعد الاشتباكات «الماراتونية» التي اندلعت بين «فتح» وناشطين إسلاميين في منطقة «البركسات» عقب اغتيال سامر نجمة (ينتمي الى «عصبة الأنصار») ومحمود صالح، الاسبوع الماضي، وأدت الى سقوط قتيلين وأكثر من 12 جريحا.
وجاء الاتفاق تتويجا لاجتماعات متتالية كان آخرها اللقاء الموسع الذي عقدته القيادة السياسية للفصائل الفلسطينية وتقرر خلاله القيام بخطوات عملية وعقد لقاءات تشمل المعنين من أجل عودة الهدوء وتثبيت الأمن.




