
أدى الطقس الحار إلى ازدياد عدد العناكب السامة التي غزت المنازل في بريطانيا.
وقد أفضى الطقس المعتدل طوال فصل الخريف إلى زيادة أعداد هذه العناكب المعروفة باسم “عنكبوت الأرملة السوداء”، والتي تحاكي لدغتها لدغة النحل، وتتسبب بدخول عدد كبير من أصحاب مثل هذه الحالات إلى المستشفيات.
فقد تعرض رجل يدعى سيمون جون يبلغ من العمر 45 عاما للدغة هذه العناكب السامة هو وطفله هاريسون البالغ من العمر خمسة أشهر خلال الليل عندما كانت العائلة في برين بسومرست لأخذ بعض الاستراحة.
وبعد يومين من عودة العائلة إلى المنزل أصيب جون بحمى ولاحظ طفحا جلديا في ساقه بدأ يتطور بشكل سريع حتى أصبح على شكل حفرة ومن ثم بدأت المنطقة بالتعفن.
واضطر الأطباء إلى قطع اللحم المتعفن لتجنب حدوث تسمم بالدم وقالوا فيما بعد أنه كان محظوظا لبقائه على قيد الحياة.



