مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 10/3/2017

22:142017/03/10
A
|
A
|

مقدمة نشرة أم تي في
مرة جديدة إنه الأمر المستباح، الإستباحة هذه المرة حصلت في منطقة برج البراجنة بين مسلحين فلسطينيين و لبنانيين ما أدى حتى الآن إلى سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى. مرة جديدة يتحول الإعلام من شاهد على الأمن المستباح إلى ضحية له، فمصور الـ MTV جاد بو أنطون تعرَّ وهو يؤدي واجبه المهني للإصابة بعدما كان يغطي الحدث مع مراسلتنا رنيم إدريس التي حوصرت داخل المخيم. إنه على أي حال قدر الـMTV أن تظل دائماً في قلب الحدث حتى لو كان الثمن أحيانا أن تصبح هي الحدث.
مالياً، الحكومة اجتمعت مرة أخرى بعد ظهر اليوم لمناقشة بنود الموازنة. وتوحي الأجواء أن البحث في موازنات الوزارات ستطول بعض الشيء ما يعني أن الحومة قد لا تنتهي من البحث في الموازنة الليلة. توازياً، النقاشات في شأن قانون الإنتخاب متواصلة وإن في اجتماعات بعيدة عن الإعلام، ووفق المعلومات فإن البحث يتقدم بهدوء في آخر صيغة للقانون المختلط طرحها الوزير جبران باسيل وهي صيغة قد تشكل الحل للمأزق الإنتخابي في ضوء توافق معظم الأطراف عليها.

 

مقدمة نشرة أل بي سي
مؤمن ولؤي وشقيقتهما في أي بيئة سيعيشون؟ الأم ريان توفيت بضربة حجر على رأسها . الضربة حدثت منذ شهر وتسببت اليوم في الوفاة. والأب هو مرتكب الجريدة. وأيا تكن الأسباب فإن التعنيف الأسري لا يوقف جموحه لا القانون ولا حماية، الوالد الجاني تم توقيفه ولكن بعد ماذا؟ بعدما أصبح مؤمن ولؤي وأختهما أيتاما، زبعدما وضع حد لحياة الأم ريان، أا توقيف الوالد فهل يكفي؟ ومن التعنيف الأسري إلى ترويع منطقة بكاملها، منطقة برج البراجنة عاشت عصر اليوم حال حرب جراء اشتباكات ين آل جعفر وفلسطينيين على خلفية بناء. الإشتباكات أدت غلى قتيل و خمسة جرحى وإلى موجة من الإشاعات طالت حركة حماس وحركة أمل، فحين جرى الحديث عن مقتل أحد عناصر حماس وحيناً آخر جرى الجديث عن أن حركة أمل تشارك في المعارك ليتبين أن الخبرين غير صحيحين. على مستوى ملف الإنتخابات النيابية، علمت الـLBCI أن اتصالات كثيقة جرت في وزارة الخارجية أمس وتمثل ذلك في اجتماع بين الوزير جبران باسيل ونادر الحريري دام لستّ ساعات واليوم وصل وزير الداخلية نهاد المشنوق فجأة إلى الخارجية والتقى الوزير باسيل لثلاثة أرباع الساعة.

 

مقدمة نشرة أو تي في
تبدو رادارات بعبدا شغّالة على مدى 24 ساعة يومياً … وعلى مدار 360 درجة فضائياً … ففي الساعات الثماني والأربعين الماضية، رُصدت تطوراتٌ بارزة محلياً ودولياً … بدءاً بموجة الارتياح العام التي خلّفتها التعييناتُ الأخيرة، انتهاءً بمشارفة الانتهاء من مشروع الموازنة، ومروراً بإنجاز سلسلة الرتب والرواتب في اللجان النيابية … من دون أن تغيبَ عن وقائع اجتماع الساعات الخمس بعيداً عن الإعلام، والذي بلوَر آخِر صيغ المختلط المرتقَب … لكنّ الرصدَ الأهم على شاشات بعبدا، فكان لسلسلة التطورات والمواقف الخارجية، وأبرزُها التالي: أولاً، ما صدَر عن مجلس الأمن من كلامٍ تحت عنوان القرار 1701، عاد ليَنبِشَ القرار 1680، وخصوصاً القرار 1559… قبل خلوصِه إلى النصح باستئناف الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية … ثانياً، الكلامُ المتكرر في واشنطن عن قرارٍ جدي لحلٍّ سياسي في سوريا، بالتعاون مع موسكو … ومن مُقتضياته خروجُ كلّ السلاح غير السوري من سوريا … ثالثاً، المؤتمرُ الذي تستضيفه العاصمة الأميركية للتحالف ضد داعش، فيما المَكاتب المَعنية بمنطقتنا في الخارجية الأميركية، لا تزالُ شبهَ شاغرةٍ كلياً… رابعاً وفي شكلٍ متزامن، سلسلةُ الانهيارات الميدانية التي تصيب داعش بين سوريا والعراق، وسْط حضورٍ أجنبيٍ ميدانيٍ متعدّد، في ما يُشبه التزاحُم على الاستثمار والتَرِكة … خامساً وأخيراً، تطلُّع بعبدا إلى قمة عمّان بعد أسبوعين، لتُشكِّلَ محطةً عربيةً قادرة على تحصين منطقتنا، في مواجهة تلك التحديات كافة … وسْط هذا الجهد اللبناني الكبير، يأتيك خبرُ سير البعض عكسَ السير في بيروت: اشتباكاتٌ مسلّحة، خارجة عن سياق الزمان والمكان، بين الذين يعيشون بلا دولة، والذين لا يزالون يعيشون في الدولة العَشيرة.

 

مقدمة نشرة المستقبل
وبعد طول انتظار اصبح لموظفي القطاع العام سلسلتهم من الرتب والرواتب بعدما انتهت اللجان النيابية المشتركة من تشريحها وهي شملت الاداريين ومعهم الاساتذة والعسكريين.
السلسلة احيلت الى رئاسة مجلس النواب، التي بدورها وضعتها على جدول اعمال الجلسة التشريعية يوم الاربعاء المقبل لاقرارها، بالتزامن مع استكمال مجلس الوزراء مناقشتها، في جلسته المنعقدة في السراي الكبير برئاسة الرئيس سعد الحريري.
وسط الحراك النيابي والوزاري.. برز بشكل مفاجىء تطور امني خطير من بوابة مخيم برج البراجنة، تمثل باشتباكات عنيفة بين فلسطينيين في المخيم واشخاص من آل جعفر على خلفية اشكال فردي.
الاشتباكات أدت إلى سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح، تفاوتت المعطيات بشأن، فيما نشطت الاتصالات الامنية والسياسية لمحاصرة التوتر، ومنع تفاقم الامور.

 

مقدمة نشرة أن بي أن
إشتباكات مسلحة بين عائلتين لبنانية وفلسطينية قؤب مخيم برج البراجنة فرضت توتراً ضبطه الجيش اللبناني فأعاد الهدوء. الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية كانت على قدر المسؤولية وسارعت لتطويق اشتباك لم يكن لها أي بعد لا سياسي ولا حزبي وأعطت للجيش والقوى الأمنية الضوء الأخضر لإعادة الأمن ومحاسبة المخلين بالنظام.
في الداخل اهتمام شعبي بسلسلة رتب ورواتب انجزتها اللجان النيابية المشتركة فحيدت الطبقات الفقيرة وذوي الدخل المحدود واعطت المعلمين والعسكريين والموظفين درجات وزيادات، لا الهيئات الاقتصادية راضية ولا القطاعات النقابية قبلت، وخصوصا معلمي الثانوي والمهني، فأبقوا الاضراب، ولوحوا بمقاطعة تصحيح الامتحانات، قراءة ارقام السلسلة تظهر ايجابيات اقتصادية لم ترض النقابات المعنية، ما يعني ان الباب بقي مفتوحا على التظاهر والاعتراض.
الباب الانتخابي فتح بدوره على اقتراح التيار الوطني الحر، وسيقدمه الوزير جبران باسيل الاسبوع المقبل، الصيغة الباسيلية المختلطة يدور حولها رتوش، فهل تصل الى حد الاتفاق السياسي الشامل؟ اذار بالانتظار، في ظل مسؤولية سياسية تحط ايضا على طاولة مجلس الوزراء لانهاء الموازنة المالية.
اما التوازن الاقليمي فترعاه روسيا بلقاءات بدأها الرئيس فلاديمير بوتين مع رئيس وزراء اسرائيل وتابعها مع الرئيس التركي قبل لقاء الرئيس الايراني، الاميركيون رفعوا شعار تحرير الرقة، لكن المعركة الحقيقية القادمة هي في الجبهة الجنوبية التي يتحضر لها الجيش السوري وحلفاؤه، وكأنما الطبل بالشرق والعرس بالجنوب.

 

مقدمة نشرة المنار
بوقودٍ اعلاميٍ وآخرَ تحريضي، كادَ اشكالٌ فرديٌ في محيطِ مخيمِ برجِ البراجنة للاجئينَ الفِلَسطينيينَ ان يُشعِلَ ناراً خبيثةً طالما تمناها الكثيرونَ المتربصونَ بالعَلاقةِ التاريخيةِ بينَ المخيمِ ومحيطِه..
اِشكالٌ بين شبانٍ لبنانيينَ وفِلسطينيين،َ تطور الى صِدامٍ مسلحٍ اوقعَ قتيلاً وعدداً من الجرحى، وامتدَ من جوارِ المخيمِ الى داخله، مُمَدِّداً معهُ التحليلاتِ والتاويلاتِ التي وأَدَتها المساعي اللبنانية والفِلَسطينية، وتَدخُلُ الجيشِ الذي لاحَقَ مصادرَ اطلاقِ النارِ الى حدِّ اِخمادِها..
اصواتُ الاشتباكاتِ سُمِعَ صداها في مجلسِ الوزراءِ المجتمِعِ على نيةِ الموازنة، فخرجَ وزيرُ الداخلية لمتابعةِ تطوراتِ برجِ البراجنة، وتابعَ المجلسُ نِقاشاتِهِ بموازينَ لا زالت تنظُرُ الى مصالحِ بعضِ المتمولينَ أكثرَ من خزينةِ الدولةِ والمواطنين، وما السلسلةُ التي اقرتها اللجانُ المشتركةُ المستنسَخَةُ عنها الحكومة، سوى دليلٍ قابَلَتهُ اليومَ الهيئاتُ التعليميةُ بمواقفَ اعتراضية، فيما لم يعترِض المشهدَ ايُ تطورٍ انتخابيٍ سوى الحديثِ عن جديدٍ سيقدمُهُ الوزير جبران باسيل كمقتَرَحٍ للنقاشِ الاسبوعَ المقبل..
في موسكو أخبارُ نقاشاتِ رئيسِ الوزراءِ الصِهيوني بنيامين نتنياهو معَ الرئيسِ الروسي فلاديمير بوتن لم تأتِ بجديد، فاستقبلهُ اِعلامُهُ ومحللوهُ فورَ عودتهِ بطبولِ الخيبةِ من قدرتهِ على اقناعِ الرئيسِ الروسي بالوقوفِ بوجهِ الايراني لا سيما بما خصَ الميدانِ السوري، وهو الميدانُ الذي حَمَلَ الرئيسَ التركي رجب طيب اردوغان الى موسكو بعنوانِ الشراكةِ بمحاربةِ الارهاب، وَوَقفِ سفكِ الدمِ في سوريا، الذي كانَ اردوغان وحكومتُهُ أكبرُ المساهمينَ بسفكِهِ كما جاءَ في بيانٍ للخارجيةِ السورية.

 

مقدمة نشرة الجديد
لم يعرفْ مخيّم بُرج البراجنة ساحاتِ الحربِ منذ انتهاءِ الحرب .. وظلَّ البُقعةَ الممسوكةَ أمنياً المطوّقةَ مِن الجيش المشرفةَ على حِزبٍ وحركة والمتمددةَ جغرافيا كالكفِّ في عُمقِ الضاحية. اليومَ معَ اختلاطِ نفوذٍ و”خوّاتٍ” ومخدّرات، انهارَ اتفاقٌ غيرُ معلنٍ لوقفِ النار .. وتحوّل مخيّمُ بُرجُ البراجنةِ الى ساحةِ حربٍ وقتالِ شوارعَ ورُعبٍ للقاطنيينَ المُتزاحمينَ متلاصقي البناءِ وقَهرِ اللجوء وعلى صوتِ النارِ ارتفعت حِدةُ الاتصالاتِ للمعالجة سواءٌ من الفصائلِ الفِلَسطينينة أو الجيشِ وحِزبِ الله وحركةِ أمل لتطويقِ اشتباكاتٍ أوقعت ضحايا بينَهم مسؤولُ مجلسٍ في حماس .
أما الأسبابُ فهي على ما يَروي الشهودُ بدأت مِن إدخالِ موادَّ للبناءِ الى المخيم فاعترضتها عائلاتٌ نافذةٌ في حيِّ البعلبكية اعتادَت فرضَ الخوة هذهِ الاشتباكاتُ دفَعت وزيرَ الداخليةِ إلى مغادرةِ جلسةِ مجلسِ الوزراء بهدفِ المتابعةِ الأمنيةِ وتطويقِ الأزْمةِ التي دَخلت على أطرافِها كلُّ القُوى الفاعلة واستَدعت استقدامَ خبراءَ مِن عينِ الحلوة. والأمنُ المتوتّرُ في عينِ الحلوة كان هديةً للجنرال جوزيف عون الذي تسلّمَ مُهماتِه عملانياً مُصدِراً أولَ أمرٍ لليوم وضمّنَه دعوةَ العسكريينَ إلى البقاءِ على الجاهزيةِ التامة جنوباً ومواجهةَ ما يُبَيِّتُ لنا العدوُّ الإسرائيليُّ من أطماعٍ ومخطّطاتٍ تخريبية والاستعدادُ يشملُ أيضاً مواصلةَ الحربِ على الإرهابِ بكلِّ حَزمٍ وقوّة، وضربَ مخابئِه وأوكارِه حتى استئصالِه.
وفي الأوكارِ السياسيةِ الانتخابيةِ الهدف قالت معلوماتُ الجديد إنّ اجتماعاتٍ عدةً يجري عقدُها في ليلٍ للتوافقِ على صيغةِ قانونٍ تجنّبُ البلادَ الفراغَ أو التمديدَ مِن دونِ أن تستبعدَ الستين لكنّ زوارَ رئيسِ الجمهورية العماد ميشال عون أكدوا للجديد أنّ الرئيس لا يرى مما هو متاحٌ سوى قانونِ حكومةِ نجيب ميقاتي بخلافِ ما يخلُطُه الوزير جبران باسيل من طروحٍ تصلُ جميعُها الى الحائطِ المسدود. وقانونُ ميقاتي_شربل يرى فيهِ عون ضماناً للنسبية علماً أنّ وزراءَه كانوا قد وافقوا عليه آنذاك وإذا ما جرى اعتمادُه اليوم فقد يحصُلُ على موافقةِ وزراءِ جنبلاط وإزالةِ التحفّظِ القديمِ عن النسبية.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني