دلول: لا امانع بأن اكون مرشح المقعد الشيعي في زحلة

03:122017/10/23
A
|
A
|

صحيفة الديار

«أبو نزار» هو الإسم المحبب للبقاعيين الذين كانوا يدخلون إلى مجلسه حين كان وزيرا، يعرف محسن دلول كيف يكــشف الحقــيقة لمحدثيه بأسلــوب مرن إكتــسبه من خلال نضاله السياسي الطويل خاصة وأنه يمتلك خزان معلومات حول دقائق الأمور وتفاصيلها الصغيرة خصوصا تلك التي عايشها مع الراحلين كمال جنبلاط ورفيق الحــريري، ويسهب «أبو نزار» في عرضه للشخصيات التي كان الرئيس رفيق الحريري لا يرغب بلقائها أو الجلوس معها وبعض هؤلاء بات من أقرب المقربين للرئيس ســعد الحريري وجــلهم من قوى 14 آذار.
فأبو نزار هو هو كما عرفناه لم تنل من ذاكرته وقدرته على التحليل سنين العمر المتقدم، ولم تنل من عزمه في ممارسة العمل السياسي حتى وإن كان خارج السلطة.
يعتبر دلول أن قانون النسبية هومن أفضل القوانين الإنتخابية الذي يعمل فيه بعدة دول، لأن من شأنه أن يعكس صحة التمثيل بعيدا عن الإصطفافات الطائفية والمذهبية. لكن قانون النسبية الذي أقر مؤخرا في لبنان جاء مضمونه مغايرا لمفهوم قانون النسبية المعمول به في بعض البلدان حيث ألزم الناخب أن يختار لائحة مقفلة وحرم من إختيار لائحه التي يرى بإمكانها تمثيله. ومما زاد في تحطيم هذا القانون هو إعتماد الصوت التفضيلي وهو بالتأكيد صوت طائفي ومذهبي، إلا أنه يرى في هذا القانون خطوة متقدمة أسست للأجيال القادمة إمكانية تطويره نحوالأفضل.
وعن إمكانية ترشحه للإنتخابات النيابية المقبلة قال أن هذا الأمر مرهون بطبيعة التحالفات في البقاع الأوسط والتي ما زالت غامضة، علما أننا نتمتع بحيثية شعبية وازنة سمحت لنا أن نخوض الإنتخابات البلدية السابقة في أكثر من بلدة وتشاركنا نحن والثنائي الشيعي وحققنا فوزاً في أكثر من بلدة. أما فيما يخص الإنتخابات النيابية المقبلة لم يجر أي إتصال بيني وبين قيادتي حزب الله وحركة أمل في المنطقة وإذا تهيأت الظروف لأشغل المقعد الشيعي في دائرة زحلة وضمن الخط السياسي الذي أؤمن به فلا أمانع، وقد أكون أنا المرشح أو أحد أبنائي.
وكشف «أبو نزار» عن المصالحة العائلية بين نجله نزار والرئيس سعد الحريري الذي حضر حفل تخرج إبنة نزار بشكل مفاجئ إلا أن المصالحة السياسية لم تتم لذلك يرفض أبو نزار أن يشارك نجله نزار بأي لائحة يشكلها سعد الحريري في زحلة وتكون إستفزازية لخطنا السياسي، أما إذا كانت غير إستفزازية فيبنى على الشيء مقتضاه، مشيرا إلى العلاقات المتوترة بين سعد الحريري والسعودية لأسباب عديدية أبرزها التنازلات التي يتهم سعد الحريري بتقديمها لبعض الأطراف السياسية في لبنان وعلاقات الحريري بالسعودية تمر بأصعب المراحل في هذه الأيام، والزيارة الأخيرة التي قام بها ريفي إلى بلدة المرج البقاعية حيث عقد لقاء شعبي موسع في دارة آل حرب، له دلالات لا يستطيع أي مراقب تجاهلها. والمرج هي بلدة وزير الإتصالات جمال الجراح.
وإستبعد دلول تشكيل لوائح قوية في دائرة زحلة من خارج دائرة الأحزاب.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني