تمرّ الحداثة بكل ما تحمله من تغييرات هندسية واجتماعية واقتصادية ببيروت من دون أن تتجرأ على الهيمنة على بعض المعالم والصروح. فتلك عصيّة تنتصب بجمال وعراقة مستمدة إشعاعها من التاريخ، من أيام ما كانت بيروت «ستّ الدنيا». وقد أضحت جزءاً لا يتجزأ من تاريخ المدينة، فانصهرت معها برواية واحدة، حتى كادت تكون بيروت هي الصرح والصرح هو - موقع لبنان الآن الإخباري
