| اوضحت المديرية العامة لأمن الدولة - قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة في بيان، ان "ما نشر اليوم في احدى الصحف، مغرض ويتضمن مغالطات جمة تهدف إلى الإساءة لصورة المديرية لدى الرأي العام وزعزعة الثقة بأعمالها.يهم المديرية العامة لأمن الدولة في هذا البيان أن تذكر ما يلي:- فور علمها بالمقال أجرت المديرية العامة بشخص المدير العام إتصالا بجانب النائب العام التمييزي ووضعه في أجواء المقال وطلبت اعتباره بمثابة إخبار واضعة كل إمكانياتها بتصرف القضاء لبيان الحقيقة. كما باشرت بتقديم شكوى بوجه كل من يظهره التحقيق محرضا ومساعدا على كتابة هذا المقال ونشره.- تؤكد المديرية العامة لأمن الدولة على علاقتها الممتازة بالمقاومة، خلافا لما ورد في المقال، مدركة بشكل كامل مزاعم وغايات كل من شارك في كتابة ونشر هذا المقال ممن حاولوا التلطي خلف اسم المقاومة لإخفاء حالة الفساد التي يمثلون، وتوضح أن علاقتها بالمقاومة تقوم على الثقة ومنبثقة من مضمون البيان الوزاري وسياسة الحكومة، وإن القيمين على عمل المقاومة يعرفون ذلك حق المعرفة.- إن المغالطات التي تضمنها المقال لجهة حسن سير العمل في المؤسسة وقانونيته بعيد كل البعد عن الحقيقة ولا يمت بصلة الى واقع الأمر، وان المديرية العامة سوف تتقدم بالوثائق والمستندات أمام القضاء المختص، والتي سوف تدحض المعلومات الواردة في المقال وستكون أساسا صلبا لملاحقة من شارك في كتابته ونشره توصلا لإنزال أشد العقوبات به من قبل القضاء المختص.يهم المديرية العامة لأمن الدولة أن تعلم الرأي العام أنها على اطلاع واسع بالغاية التي تحمل البعض على التهجم عليها وخلفياتهم وتاريخهم، وهي كانت قد آلت على نفسها عدم الرد والدخول في سجالات إعلامية، إلا أن المقال الأخير تجاوز كل الأعراف وحدود حرية إبداء الرأي ورمى الى زعزعة ثقة المواطنين بالمديرية والقيمين عليها، وهي ستكون بالمرصاد لمن تسوله نفسه التطاول على المديرية والقيمين عليها والعاملين فيها". |
امن الدولة: ما نُشر مغرض...
Share
Tweet
Send