من يتآمر على من في بلدية طرابلس؟ وهل كان العمال الميامون ضحية أم مطية سياسية أو إدارية؟ وكيف يمكن لمياومين أن يعطلوا مرفقا حيويا كالبلدية ليومين متتاليين بمساعدة بعض رؤساء الدوائر من دون أن يتحرك التفتيش؟، وماذا ينفع اعتصام من هذا النوع في ظل غياب رئيس البلدية الدكتور نادر غزال الذي يعود له وحده تنفيذ قرارات المجلس البلدي الذي كان وافق على - موقع لبنان الآن الإخباري
