انتحاري ضهر البيدر انطلق من عرسال وأعلام النصرة وداعش في شوارع طرابلس

05:202014/06/24
A
|
A
|







قالت مصادر متابعة للملف الامني، ان السيارة المفخخة في ضهر البيدر انطلقت من جرود عرسال وسلكت طريق البقاع زحلة ضهور الشوير حمانا المديرج صوفر، وانتظرت هناك اتصالا للتحرك باتجاه الهدف، وان الحديث مع الانتحاري من قبل احد المواطنين في صوفر، واتصاله بالقوى الامنية اربك عمل الانتحاري وادى الى افشال العملية وعدم نجاحها في تحقيق هدفها بتفجير موكب اللواء عباس ابراهيم مدير عام الامن العام الذي اثبتت الوقائع ان موكبه كان مستهدفا وان السيارة تجاوزت موكبه اكثر من مرة، لكن ملاحقة القوى الامنية لسيارة الانتحاري جعلته يفشل في تفجيرها في الموكب حيث اشارت المعلومات ان موكب اللواء ابراهيم رصد السيارة ايضاً، وان هذا «الرصد» ادى الى افشال العملية.وحسب المصادر فان حجم كمية المتفجرات التي لا تتجاوز الـ 30 كلغ، يكشف عن ضعف حجم المواد المتفجرة لدى المسلحين في عرسال، كما ان شكل السيارة واطاراتها القديمة و«الوحول» المتجمعة عليها تؤكد انها اجتازت مناطق وعرة. ولكن المصادر تؤكد ان القوى الاصولية الارهابية تملك الامكانات والقدرة على الاتصالات والرصد، وهذا ما المح اليه الرئيس بري بانه لا مبالغات في المعلومات عما كان يخطط له الارهابيون.وتتركز التحقيقات مع موقوف من جزر القمر يملك الجنسية الفرنسية على الجهة التي ارسلته، وهل يعرف الاشخاص الذين كانوا سيزودونه بالسيارة المفخخة وارشاده الى موقع العملية الانتحارية، فيما انفجار ضهر البيدر يؤكد ان الجهة المنفذة تملك الامكانيات والرصد والمتابعة، وهكذا عمليات لا تستطيع تنفيذها الا جهة مدربة ومحترفة، علماً ان انتحاري ضهر البيدر اصبح معروفاً الهوية وهو من منطقة الزبداني السورية والذي ترتبط بجرود عرسال، كما ان التحقيقات تتركز مع معتقل طرابلس على ادوارهم، علماً ان المعتقل ابو عبيده (محمود درويش) يعتبر من اخطر السلفيين، وان رصد اتصالاته يظهر حجم خطورة اعماله، كما ان اعتقال ابو جبريل الادلبي «ابراهيم الادلبي» مرافق احد قادة محاور طرابلس حسام الصباغ، وجه ضربة لهذه القوى اذ اظهرت التحقيقات ضلوعه في العمل مع الشبكات الارهابية.واللافت ان الجماعات الاصولية نظمت حركة احتجاجات بعد اعتقال الشخصين وطالبت بالافراج عنهما. كما اطلقت الهتافات المعادية للجيش اللبناني.وحسب المعلومات فان اعلام حركة داعش ظهرت في عدد من احياء شوارع طرابلس، وكذلك اعلام جبهة النصرة. وان الجيش اللبناني طلب من هذه الجماعات ازالة الاعلام والا تعرض من يرفعها للملاحقة القانونية.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني