أكد وزير العمل سجعان قزي أنه "مهما عظمت المشكلات اللبنانية فهي لا تحل إلا بالحوار الصادق ومن خلال مشروع حل وليس جزءاً من خطة ملء الوقت الضائع"، مشيراً إلى أنه "لا يهم إذا كان هناك غطاء إقليمي أو غير إقليمي للحوار، وإنما المهم أن تكون لدى الأطراف المتحاورة الإرادة الصادقة بالوصول إلى نتيجة، سيما في ما يخص تأمين نصاب جلسة انتخاب رئيس للجمهورية".
ورأى قزّي في حديث صحفي أنّ القوى الإقليمية لن تكون مغتاظة من أي حوار يجري بين اللبنانيين، مضيفاً:"أعتقد أن هذه القوى تؤيده وتريد أن ينتخب اللبنانيون رئيساً للجمهورية، لكن المهم ألا يكون لدى القوى الإقليمية أسماء لا تناسب مصلحة لبنان في هذه المرحلة الاستثنائية".
وإذ أشار إلى أنّ "غربلة الأسماء لم تبدأ بعد"، إعتبر قزّي أنّ "الرئيس العتيد هو الرئيس الذي يكون ابن اللحظة التي تلتقي فيها مصلحة لبنان مع مصالح الخارج"، معربا عن أسفه لأن "القوى اللبنانية الأساسية في لبنان رهنت بمعظمها قرارها للمحاور الخارجية لأسباب أو لأخرى".
ورأى قزّي في حديث صحفي أنّ القوى الإقليمية لن تكون مغتاظة من أي حوار يجري بين اللبنانيين، مضيفاً:"أعتقد أن هذه القوى تؤيده وتريد أن ينتخب اللبنانيون رئيساً للجمهورية، لكن المهم ألا يكون لدى القوى الإقليمية أسماء لا تناسب مصلحة لبنان في هذه المرحلة الاستثنائية".
وإذ أشار إلى أنّ "غربلة الأسماء لم تبدأ بعد"، إعتبر قزّي أنّ "الرئيس العتيد هو الرئيس الذي يكون ابن اللحظة التي تلتقي فيها مصلحة لبنان مع مصالح الخارج"، معربا عن أسفه لأن "القوى اللبنانية الأساسية في لبنان رهنت بمعظمها قرارها للمحاور الخارجية لأسباب أو لأخرى".
