واصلت لجنة المرأة في جامعة الدول العربية أعمال دورتها الخامسة والثلاثين في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، لليوم الثاني على التوالي حيث خصصت الجلسة الثانية من أعمال المؤتمر لموضوع العنف ضد المرأة.
وقد إستعرضت رئيسة إدارة المرأة والأسرة والطفل في الجامعة العربية إيناس مكاوي تقارير الدول العربية حول الواقع الذي وصلت إليه الدول العربية في مكافحة العنف ضد المرأة والطفل على ضوء التشريعات والقوانين الصادرة في هذا الإطار.
وأكدت نائب رئيسة الهيئة الوطنية لشؤن المرأة اللبنانية عقيلة رئيس مجلس النواب رئيسة الوفد اللبناني الى اعمال الدورة السيدة رندي عاصي بري، خلال مداخلة القتها في الجلسة الختامية ان "العنف ضد المرأة ليس عنفا يطاول فردا في المجتمع، وانما هو عنف يطاول المجتمع بأسره ويعكس نفسه عنفا بين الأطفال والاخوة داخل الاسرة الواحدة".
واشارت الى ان "لبنان احرز تقدما كبيرا في مكافحة العنف ضد المرأة والعنف الأسري من خلال اصدار التشريعات اللازمة التي تحصن المرأة والطفل والاسرة لكن التحدي الاساس يبقى في التنفيذ السليم للقوانين والرقابة علي تطبيقها"، متمنية رفع مستوى التعاون بين لجنة المرأة في الجامعة العربية ومنظمة المرأة العربية والبرلمان العربي والمنظمات المعنية بقضايا المرأة وذلك بهدف صياغة رؤية عربية موحدة حول كيفية مكافحة ظاهرة العنف ضد المرأة والطفل والمتفشية على نحو خطير في مجتمعاتنا العربية".
وقد إستعرضت رئيسة إدارة المرأة والأسرة والطفل في الجامعة العربية إيناس مكاوي تقارير الدول العربية حول الواقع الذي وصلت إليه الدول العربية في مكافحة العنف ضد المرأة والطفل على ضوء التشريعات والقوانين الصادرة في هذا الإطار.
وأكدت نائب رئيسة الهيئة الوطنية لشؤن المرأة اللبنانية عقيلة رئيس مجلس النواب رئيسة الوفد اللبناني الى اعمال الدورة السيدة رندي عاصي بري، خلال مداخلة القتها في الجلسة الختامية ان "العنف ضد المرأة ليس عنفا يطاول فردا في المجتمع، وانما هو عنف يطاول المجتمع بأسره ويعكس نفسه عنفا بين الأطفال والاخوة داخل الاسرة الواحدة".
واشارت الى ان "لبنان احرز تقدما كبيرا في مكافحة العنف ضد المرأة والعنف الأسري من خلال اصدار التشريعات اللازمة التي تحصن المرأة والطفل والاسرة لكن التحدي الاساس يبقى في التنفيذ السليم للقوانين والرقابة علي تطبيقها"، متمنية رفع مستوى التعاون بين لجنة المرأة في الجامعة العربية ومنظمة المرأة العربية والبرلمان العربي والمنظمات المعنية بقضايا المرأة وذلك بهدف صياغة رؤية عربية موحدة حول كيفية مكافحة ظاهرة العنف ضد المرأة والطفل والمتفشية على نحو خطير في مجتمعاتنا العربية".
