رأى النائب عن "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت أن "التفجير الذي طال الحافلة اللبنانية في دمشق مرفوض، فهو وإن جاء تحت عنوان ردة الفعل على جرائم وإرهاب النظام وحلفائه في إستهداف المدنيين في سوريا، إلا أن جرائم النظام لا ينبغي الرد عليها بوسائل غير مقبول بالمعايير الدينية والإنسانية".
ورأى أن "آلية اتخاذ القرار الذي اتفق عليها الوزراء في الحكومة تتيح لأي فريق تعطيل القرارات، وبالتالي يجعل الحكومة في حالة غياب في بعض المواقف، ويظهر عندها وكأن موقف أحد الفرقاء يعبر عن الموقف اللبناني الجامع دون أن يكون ذلك صحيحا، وهذا يستدعي إعادة النظر بآلية اتخاذ القرار التي لا تستند الى أي نص دستوري. وواجب الحكومة أن يكون لها الموقف الواضح من قرارات مثل الحرب والسلم".
وحول الحراك الفرنسي للحفاظ على القرار 1701، ذكر الحوت بأن "الذي يقوم لخرق هذا القرار بشكل يومي جوا وبحرا، هو العدو الصهيوني، وبالتالي ينبغي أن يكون الجهد مبذولا في وجه هذه الاختراقات، يبقى أن القرار 1701 واقعيا ليس في خطر حقيقي، فالعدو الصهيوني غير قادر على مواجهة شاملة وهو مقبل على انتخابات داخلية لا يستطيع خلالها المخاطرة بفشل كما حصل عام 2006 في لبنان وعامي 2012 و 2014 في غزة، وكذلك الأمر بالنسبة لحزب الله الذي أوقع نفسه في حالة استنزاف من خلال تدخله في القتال الى جانب النظام في سوريا".
ورأى أن "آلية اتخاذ القرار الذي اتفق عليها الوزراء في الحكومة تتيح لأي فريق تعطيل القرارات، وبالتالي يجعل الحكومة في حالة غياب في بعض المواقف، ويظهر عندها وكأن موقف أحد الفرقاء يعبر عن الموقف اللبناني الجامع دون أن يكون ذلك صحيحا، وهذا يستدعي إعادة النظر بآلية اتخاذ القرار التي لا تستند الى أي نص دستوري. وواجب الحكومة أن يكون لها الموقف الواضح من قرارات مثل الحرب والسلم".
وحول الحراك الفرنسي للحفاظ على القرار 1701، ذكر الحوت بأن "الذي يقوم لخرق هذا القرار بشكل يومي جوا وبحرا، هو العدو الصهيوني، وبالتالي ينبغي أن يكون الجهد مبذولا في وجه هذه الاختراقات، يبقى أن القرار 1701 واقعيا ليس في خطر حقيقي، فالعدو الصهيوني غير قادر على مواجهة شاملة وهو مقبل على انتخابات داخلية لا يستطيع خلالها المخاطرة بفشل كما حصل عام 2006 في لبنان وعامي 2012 و 2014 في غزة، وكذلك الأمر بالنسبة لحزب الله الذي أوقع نفسه في حالة استنزاف من خلال تدخله في القتال الى جانب النظام في سوريا".
