جدد الرئيس نجيب ميقاتي دعمه "إقامة مشروع متكامل لمنطقة التل في طرابلس، يأخذ في الإعتبار مصلحة المواطنين والمدينة، ويساهم في تفعيل الحراك الاقتصادي فيها، وتحسين وسط مدينة الفيحاء على كافة الصعد"
وقال في خلال استقباله ممثلين عن المجتمع المدني والأهلي في مدينة طرابلس، وفاعليات اقتصادية واجتماعية وثقافية في دارته في الميناء، قال:"نرفض إنشاء مرآب في منطقة التل من دون مشروع تأهيل شامل للمنطقة، وهذا المرآب يعتبر خطأ بحق المدينة، من دون اي مبرر، طالما أن هناك مشاريع أخرى تشكل أولوية ملحة للمواطنين. نحن مع عملية إنمائية شاملة لساحة التل بكل ممراتها، والشوارع المتفرعة منها، ولا تكفي الأمنيات ولا النوايا الطيبة، بل يجب وضع مشروع واضح للمنطقة على أساس سليم، ولسنا مع هذه الطريقة المجتزأة. هناك مشاريع أخرى يمكن ان تساعد في إنماء المدينة بشكل فعلي"
وختم: "إننا ندعو إلى تشكيل أمانة سر تتولى استلام كافة المشاريع المتعلقة بالمدينة، ليصار إلى تكليف لجنة مصغرة من الخبراء والمهندسين، لدراستها ووضعها ضمن سلم أولويات، ثم يتم توزيعها على مختلف الهيئات المدنية للقول: "نعم للانماء بكل معنى الكلمة، وهذا هو الإنماء المطلوب للمدينة" وبعد أن نكون قد اطلعنا على ورقة المشاريع، وبلورنا رؤية نهائية حول الموضوع ، يصار الى عقد اجتماع حاسم. هذا ما اقترحه لأننا لسنا هواة رفض وعرقلة ولدينا بدائل للمشاريع غير المجدية، وأنا أضع كل إمكاناتي في تصرف هذه الرؤية وتصرف مدينة طرابلس"
وقد تخلل اللقاء مداخلات عرضت لوجهات نظر ترفض مشروع مرآب ساحة التل بصيغته المقترحة"
وقال في خلال استقباله ممثلين عن المجتمع المدني والأهلي في مدينة طرابلس، وفاعليات اقتصادية واجتماعية وثقافية في دارته في الميناء، قال:"نرفض إنشاء مرآب في منطقة التل من دون مشروع تأهيل شامل للمنطقة، وهذا المرآب يعتبر خطأ بحق المدينة، من دون اي مبرر، طالما أن هناك مشاريع أخرى تشكل أولوية ملحة للمواطنين. نحن مع عملية إنمائية شاملة لساحة التل بكل ممراتها، والشوارع المتفرعة منها، ولا تكفي الأمنيات ولا النوايا الطيبة، بل يجب وضع مشروع واضح للمنطقة على أساس سليم، ولسنا مع هذه الطريقة المجتزأة. هناك مشاريع أخرى يمكن ان تساعد في إنماء المدينة بشكل فعلي"
وختم: "إننا ندعو إلى تشكيل أمانة سر تتولى استلام كافة المشاريع المتعلقة بالمدينة، ليصار إلى تكليف لجنة مصغرة من الخبراء والمهندسين، لدراستها ووضعها ضمن سلم أولويات، ثم يتم توزيعها على مختلف الهيئات المدنية للقول: "نعم للانماء بكل معنى الكلمة، وهذا هو الإنماء المطلوب للمدينة" وبعد أن نكون قد اطلعنا على ورقة المشاريع، وبلورنا رؤية نهائية حول الموضوع ، يصار الى عقد اجتماع حاسم. هذا ما اقترحه لأننا لسنا هواة رفض وعرقلة ولدينا بدائل للمشاريع غير المجدية، وأنا أضع كل إمكاناتي في تصرف هذه الرؤية وتصرف مدينة طرابلس"
وقد تخلل اللقاء مداخلات عرضت لوجهات نظر ترفض مشروع مرآب ساحة التل بصيغته المقترحة"
