طمأن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، النائب محمد رعد، اللبنانيين من الخطر الذي كانت تشكله الجماعات المسلحة لاسيما في البقاع مشددًا على "جهوزية المقاومة والجيش اللبناني الذي يقدم التضحيات ويبذل ما في وسعه لقطع الطريق على أي إعتداء يمكن أن يقدم عليه الإرهابيون التكفيريون، سواء في القلمون أو في جرود عرسال، نطمئن أهلنا أن لا داعي للقلق لأن إمكانية وقدرة هؤلاء المتبقين في القلمون لا يستطيعون أن يقلبوا الطاولة على أحد في لبنان"
وأكد رعد أن الوضع في سوريا يتحسن تباعا، موضحًا أن "الوفود الأوروبية والتصريحات الاميركية بدأت تقر بما أعلناه نحن منذ بداية الأزمة في سوريا بأن الحل فيها لا يمكن أن يكون إلا حلا سياسيا".
وفيما يتعلق بالحوارات التي يقيمها حزب الله مع بعض الفرقاء قال رعد "نحن إذ نخوض حوارات أو مواجهات في كثير من الأحيان على عدة جبهات في المجلس النيابي والحكومة والساحة العامة، فإن الإطار الذي يحكمنا في سير هذا كله أن نتقدم بمشروعنا إلى الأمام، وها نحن قد تقدمنا كثيرا وقطعنا خطوات كبيرة في زمن قصير، والأيام المقبلة ستشهد أن كل ما صبرناه وتحملناه وانتظرناه أدى إلى النتيجة التي كنا نتوقعها، بفعل إرادة المقاومة لدى شعبنا وبفعل متابعته لمن يتبنى خيار المقاومة ويقوم بواجبه المقاوم، لذلك فإننا نتحسس مسؤولياتنا ونحقق ما يصبو أهلنا إليه من تطلعات وأماني".
وأكد رعد أن الوضع في سوريا يتحسن تباعا، موضحًا أن "الوفود الأوروبية والتصريحات الاميركية بدأت تقر بما أعلناه نحن منذ بداية الأزمة في سوريا بأن الحل فيها لا يمكن أن يكون إلا حلا سياسيا".
وفيما يتعلق بالحوارات التي يقيمها حزب الله مع بعض الفرقاء قال رعد "نحن إذ نخوض حوارات أو مواجهات في كثير من الأحيان على عدة جبهات في المجلس النيابي والحكومة والساحة العامة، فإن الإطار الذي يحكمنا في سير هذا كله أن نتقدم بمشروعنا إلى الأمام، وها نحن قد تقدمنا كثيرا وقطعنا خطوات كبيرة في زمن قصير، والأيام المقبلة ستشهد أن كل ما صبرناه وتحملناه وانتظرناه أدى إلى النتيجة التي كنا نتوقعها، بفعل إرادة المقاومة لدى شعبنا وبفعل متابعته لمن يتبنى خيار المقاومة ويقوم بواجبه المقاوم، لذلك فإننا نتحسس مسؤولياتنا ونحقق ما يصبو أهلنا إليه من تطلعات وأماني".
