إميل لحود: هل عدن أقرب إلى السنيورة من بعبدا؟

11:302015/03/23
A
|
A
|
وصف النائب السابق اميل لحود ما حكي عن استدعاء الرئيس السابق اميل لحود الى المحكمة ذات الطابع الدولي في العام 2016 بـ "الخرافات"، موضحا "إذا كانت هذه النية موجودة، الى الاستعجال بذلك لأن لدينا الكثير لنقوله ونكشف عنه بعد أن طال زمن سماعنا للأضاليل والأكاذيب التي بدأت في العام 2005 ومستمرة حتى اليوم حتى في قاعة المحكمة وما يدلى فيها من شهادات تزور التاريخ، ولم يخل بعضها من إدانة للرئيس الشهيد رفيق الحريري، من أكثر المقربين منه، لجهة الكشف عن الرشاوى الانتخابية التي كان يدفعها وعن مدى عمق تعاطيه مع ما يصفه فريقه السياسي اليوم بالنظام الأمني اللبناني السوري".



وأشار لحود الى "أننا اعتدنا على تسريب الأخبار المشابهة التي تعبر عن إفلاس الفريق الآخر الباحث عما يستنهض به قواعده المصابة بإحباط من جراء فشل هذا الفريق في تحقيق ما وعد به وفي الالتزام بالشعارات التي رفعها"، لافتا الى أن "لجنة التحقيق الدولية سبق أن حققت مع جميع المقربين من الرئيس لحود وأوقفت الضباط الأربعة وآخرين ظلما ولم تصل الى أي نتيجة، لأنها بنت تحقيقاتها على أساس باطل وعلى شهادة كاذب العصر محمد زهير الصديق، من دون أن تحاسب أي جهة قضائية محلية أو دولية على ذلك، ومن دون أن يتم استدعاؤه حتى اليوم للمثول أمام المحكمة علنا نكتشف من هي الجهة التي وقفت وراء شهادته الكاذبة وسعت، ربما، الى حماية قتلة الحريري".



وأضاف:"إن الفريق الآخر فقد القدرة على التجييش الشعبي، ولم يعد قادرا، حتى في مناسبتي 14 شباط و14 آذار على جمع الحشود، بعد أن استنفد محاولات التحريض الطائفي، وقد اختبرها كلها كما اختبر الأكاذيب التي تعرض من خلالها لشخصيات سياسية وعسكرية وثبت عدم صحتها".



وتوقف لحود عند استنكار الرئيس فؤاد السنيورة للقصف الذي تعرض له القصر الرئاسي في اليمن، سائلا :"أين كانت مشاعر السنيورة وحرصه حين كانت تطلق دعوات للهجوم على قصر بعبدا وإسقاط الرئيس لحود بالقوة، أم أن عدن أقرب إليه من بعبدا؟".

على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني