أشار الوزير السابق سليم جريصاتي خلال تلاوته بيان تكتل "التغيير والاصلاح" بعد اجتماعه الاسبوعي الى أنه "لا تسامح في ملف التعيينات، فجهازز الدولة المركزي يؤلف من امين عام رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزارات"، معتبراً ان "الحكومة التي تمكنت من تعيين أمين عام لمجلس الوزراء لا يعصى عليها تعيين اي مركز"، داعياً بالحاح "كل من وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ووزير الدفاع سمير مقبل الى احترام النص القانوني، فالموضوع ليس عفويا ويتطلب التفاتة جدية ومسؤولة"
ولفت جريصاتي الى أنه "في ملف الاستحقاقات، لا قانون انتخابي ولا مجلس نواب وممدد له مرتين، ولا رئيس للجمهورية"، متسائلاً "اين الدستور واين الميثاق؟"، ذاكراً ان "التدرج بالقانون يعرفه اصحاب الشأن"، مطالباً "بقانون انتخاب يراعي العيش المشترك ويمثل كافة ابنائه"، داعياً الى "اجراء انتخابات نيابية وفقا لهذا القانون"، موضحاً انه "اذا لم ينبثق الاستحقاق من مجلس نيابي حقيقي سيذهب التكتل الى اقتراح انتخاب رئيس مباشرة من الشعب"، معتبراً ان "الشرعية هي التي تشرعن كل الصلاحيات والمواقع على ما ورد بوثيقة بكركي"
وأضاف: "اولا كان الشعب والميثاق وليس القرار الجائر تحت شعار التسووية وما شابه ذلك وكل ما عاد ذلك سيف نضربه في ماء"، مؤكداً اننا "كتكتل لن نتعب ولن نمل قبل ان نصل الى الميثاق في المواقع الدستورية"
ورأى جريصاتي ان "الاتفاق النووي الدولي الايراني جعل من ايران قوة استقرار في المنطقة وهذا التوازن هو رديف الاستقرار وهو الذي اشار له رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون"، لافتاً الى "تصريح الرئيس الاميركي باراك اوباما والذي قال خلاله "احذروا شعوبكم، فالخطر لا يأتي من ايران، علّه يوجد من متعظ؟"
وشدد جريصاتي على أن "خيارات عون الاستراتيجية الوطنية برهنت صحتها ولم تكن رهانات والامر يتعلق بلبنان العصي عن كل رهان او حسابات خاسرة"، مؤكداً على "الثوابت الوطنية على أن تزول كل سلطة وموقع زائف ولا دستوري ومن له اذنان صاغية فليسمع"، موضحاً "لا نرغب بتاباع التسويات اقليميا ونرغب بلبننة الاستحقاقات الداخلية نفضل من مركز قوتنا وهذه هي رؤية عون ايضاً وقد ذكرها في اطلالاته الاعلامية الاخيرة"
ولفت جريصاتي الى أنه "في ملف الاستحقاقات، لا قانون انتخابي ولا مجلس نواب وممدد له مرتين، ولا رئيس للجمهورية"، متسائلاً "اين الدستور واين الميثاق؟"، ذاكراً ان "التدرج بالقانون يعرفه اصحاب الشأن"، مطالباً "بقانون انتخاب يراعي العيش المشترك ويمثل كافة ابنائه"، داعياً الى "اجراء انتخابات نيابية وفقا لهذا القانون"، موضحاً انه "اذا لم ينبثق الاستحقاق من مجلس نيابي حقيقي سيذهب التكتل الى اقتراح انتخاب رئيس مباشرة من الشعب"، معتبراً ان "الشرعية هي التي تشرعن كل الصلاحيات والمواقع على ما ورد بوثيقة بكركي"
وأضاف: "اولا كان الشعب والميثاق وليس القرار الجائر تحت شعار التسووية وما شابه ذلك وكل ما عاد ذلك سيف نضربه في ماء"، مؤكداً اننا "كتكتل لن نتعب ولن نمل قبل ان نصل الى الميثاق في المواقع الدستورية"
ورأى جريصاتي ان "الاتفاق النووي الدولي الايراني جعل من ايران قوة استقرار في المنطقة وهذا التوازن هو رديف الاستقرار وهو الذي اشار له رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون"، لافتاً الى "تصريح الرئيس الاميركي باراك اوباما والذي قال خلاله "احذروا شعوبكم، فالخطر لا يأتي من ايران، علّه يوجد من متعظ؟"
وشدد جريصاتي على أن "خيارات عون الاستراتيجية الوطنية برهنت صحتها ولم تكن رهانات والامر يتعلق بلبنان العصي عن كل رهان او حسابات خاسرة"، مؤكداً على "الثوابت الوطنية على أن تزول كل سلطة وموقع زائف ولا دستوري ومن له اذنان صاغية فليسمع"، موضحاً "لا نرغب بتاباع التسويات اقليميا ونرغب بلبننة الاستحقاقات الداخلية نفضل من مركز قوتنا وهذه هي رؤية عون ايضاً وقد ذكرها في اطلالاته الاعلامية الاخيرة"
