استبعَد وزيرُ التربية الياس بو صعب أن يقرّ رئيس الحكومة أيّ قرار من جدول الأعمال تعترض عليه أربعُ مكوّنات رئيسية في الحكومة. وقال لـ«الجمهورية»: إنّها أمنياتُ البعض، ولكن من باب الوَهم أن يفكّروا بأنّهم يستطيعون السيرَ بالعمل الحكومي في غياب رئيس جمهورية، بلا مكوّنات أساسيّة مثل «التيار الوطني الحر» و«المرَدة» و«الطاشناق» و«حزب الله» وفي ظلّ وجود ملفّات أساسية.
إنّ طموحَ البَعض بأخذ البلدَ إلى حكومة الفريق الواحد، من سابع المستحيلات في هذه الظروف، ونُطَمئن الغيارى إلى أنّنا لن نغيبَ عن أيّ جلسةٍ لمجلس الوزراء فليَحصروا تفكيرَهم في كيفية العمل معنا على هذا الأساس.
وكما نحن لا نسمَح لأحد بأن يتعرّض لصلاحية رئيس مجلس الوزراء وهي معروفة وواضحة لا أحد يفرض علينا قرارات بالقوّة. واستغربَ بوصعب من جهةٍ أخرى كلامَ الوزير بطرس حرب الذي يقول إنّه لا يمكن لهؤلاء الفرَقاء مجتمعة عرقلة عملِ الحكومة بينما هو بمفردِه كان مُصِرّاً على عرقلةِ عمل المجلس في بنودٍ عدّة من خلال رفضِه توقيعَ مراسيم عادية، ويُدرك الجميعُ ذلك، وهنا التناقض في قناعاته».
إنّ طموحَ البَعض بأخذ البلدَ إلى حكومة الفريق الواحد، من سابع المستحيلات في هذه الظروف، ونُطَمئن الغيارى إلى أنّنا لن نغيبَ عن أيّ جلسةٍ لمجلس الوزراء فليَحصروا تفكيرَهم في كيفية العمل معنا على هذا الأساس.
وكما نحن لا نسمَح لأحد بأن يتعرّض لصلاحية رئيس مجلس الوزراء وهي معروفة وواضحة لا أحد يفرض علينا قرارات بالقوّة. واستغربَ بوصعب من جهةٍ أخرى كلامَ الوزير بطرس حرب الذي يقول إنّه لا يمكن لهؤلاء الفرَقاء مجتمعة عرقلة عملِ الحكومة بينما هو بمفردِه كان مُصِرّاً على عرقلةِ عمل المجلس في بنودٍ عدّة من خلال رفضِه توقيعَ مراسيم عادية، ويُدرك الجميعُ ذلك، وهنا التناقض في قناعاته».
