قال الجنرال مارتن ديمبسي قائد الأركان الأميركية المشتركة، إن الخطط العسكرية الأميركية في العراق قد تتطلب افتتاح عدة معسكرات عراقية قرب الخطوط الأمامية للقتال مع تنظيم داعش، ما سيتطلب إرسال المئات من الجنود الأميركيين لتنفيذ استراتيجية "ورد النيل" القائمة على توسيع أماكن الانتشار والسيطرة.
وقال ديمبسي في حديث للصحافيين على متن طائرة في إيطاليا، إن الخطة التي أعلنتها واشنطن مؤخرا لتأسيس قاعدة لقواتها في معسكر "التقدم" قد تستخدم في أماكن أخرى بالعراق، مضيفا أن هذه الاستراتيجية المعروفة باسم "ورد النيل" في إشارة إلى نوع من النباتات ينمو فوق سطح الماء ويمثل واحة يابسة فوقه، ستقدم المزيد من الدعم للقوات العراقية على خطوط القتال المتقدمة.
وقالت مصادر عسكرية تحدثت لشبكة "سي ان ان" طالبة عدم ذكر اسمها، إن هناك ثلاثة أو أربعة مواقع مقترحة لنشر القوات الأميركية في العراق بحال قرر البيت الأبيض ذلك، مضيفة أن استراتيجية "ورد النيل" ستساعد على تأمين المناطق المحيطة بالقواعد العسكرية الأميركية وتوفير الظروف المناسبة لتوجيه ضربات جوية دقيقة وسريعة لأهداف تابعة لداعش.
لكن الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست حاول التخفيف من وتيرة هذه التصريحات، قائلا إن رئيس الأركان يتحدث عن أمور "ما زلت مجرد نظريات افتراضية".
وقال ديمبسي في حديث للصحافيين على متن طائرة في إيطاليا، إن الخطة التي أعلنتها واشنطن مؤخرا لتأسيس قاعدة لقواتها في معسكر "التقدم" قد تستخدم في أماكن أخرى بالعراق، مضيفا أن هذه الاستراتيجية المعروفة باسم "ورد النيل" في إشارة إلى نوع من النباتات ينمو فوق سطح الماء ويمثل واحة يابسة فوقه، ستقدم المزيد من الدعم للقوات العراقية على خطوط القتال المتقدمة.
وقالت مصادر عسكرية تحدثت لشبكة "سي ان ان" طالبة عدم ذكر اسمها، إن هناك ثلاثة أو أربعة مواقع مقترحة لنشر القوات الأميركية في العراق بحال قرر البيت الأبيض ذلك، مضيفة أن استراتيجية "ورد النيل" ستساعد على تأمين المناطق المحيطة بالقواعد العسكرية الأميركية وتوفير الظروف المناسبة لتوجيه ضربات جوية دقيقة وسريعة لأهداف تابعة لداعش.
لكن الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست حاول التخفيف من وتيرة هذه التصريحات، قائلا إن رئيس الأركان يتحدث عن أمور "ما زلت مجرد نظريات افتراضية".
