استقرت أسعار النفط في معاملات هزيلة بآسيا، مدعومة بتوقف أضخم حقل نفط بريطاني، لكن مخاطر تخمة المعروض إثر الاتفاق النووي الإيراني وبيانات اقتصادية متباينة كبحا الأسعار.
وتحسنت الثقة بعد قرار، الخميس، بإعادة تمويل اليونان شبه المفلسة كي تستطيع دفع أقساط الديون، لكن تراجع طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة عزز التوقعات برفع الفائدة.
وأكد جوناثان بارات مدير الاستثمار لدى آيرز آلاينس في سيدني “تحاول السوق بالفعل استيعاب ما يحدث. كل المشاكل الجيوسياسية تبدو غير قائمة حاليا”.
ويتجه الخام الأميركي للتراجع للأسبوع الثالث، وهو منخفض 3.5 في المئة هذا الأسبوع، في حين تبلغ خسائر برنت أكثر من 3 في المئة، ويتجه للانخفاض للأسبوع الثالث أيضا.
