سخرت المعارضة الحكماوية من "الفولكلور" الإعلامي الذي رافق دفع المتأخرات المالية في النادي من رواتب ومستحقات للاعبي كرة السلة وكرة القدم، ومن محاولات بعض الإدارة التي لازمها الفشل الشامل في الموسمين الماضيين الإيحاء ان المعارضة لا تملك بديلاً عنها والذهاب إلى تحميل من بنى الفرق التي استلمتها الإدارة الحالية ودمرتها المسؤولية، فيما المعارضة لم تتصل به لا تزال تنتظر رحيل "رموز الفشل" في الإدارة نهائياً لمعاودة العمل على إنقاذ ما بقي من النادي لان تأخر من بقي في اللجنة الحالية في الرحيل سيزيد المعاناة، إلا إذا كانت استقالة الرئيس "مسرحية" سيئة الإخراج للعودة، والدليل عدم استقالة الثنائي الذي "طبل وزمر" لاحد الداعمين ولوعود من مرجعية النادي ستنفذ في خلال ايام لم ينفذ منها شيئاً!
وقال مصدر في المعارضة الحكماوية رفض الكشف عن اسمه، ان بئس الزمن الذي صار فيه دفع رواتب اللاعبين المتأخرة منذ اربعة او خمسة أشهر حتى، (لا تزال هناك ديون لبعض العاملين في النادي من اجهزة فنية) يحتاج إلى مواكبة إعلامية و"طنة ورنة" فيما كان المفروض دفعها في اوقاتها لو كانت الامور في النادي سليمة والإدارة قادرة على إدارة النادي والميزانية مؤمنة كما قالت الإدارة في بداية الموسم".
أضاف: "نسي من يدير النادي من خارج النادي، ان يزيد إلى البيانات والاخبار الإعلامية والإشادات المدفوعة الثمن، ان يعلق اليافطات في الاشرفية وغزير وامام مطرانية بيروت المارونية (التي تمدحها الإدارة في العلن وتنتقدها في السر) التي تتغنى بدفع رواتب اللاعبين، وكانه يمنن اللاعبين من كيسهم، وكان على من وقع اتفاقات وعقود مع اللاعبين ان ينتبه إلى عدم قدرته على الإيفاء بها تحتم عليه الرحيل وليس ترك النادي " لا معلق ولا مطلق" والسعي إلى استجداء العودة!
وأكد المصدر اننا موجودون، ونملك تصوراً كاملاً للحل لكن بدون رموز اوقعت النادي في الفشل الشامل والتخبط واطلقت الوعود الكثيرة التي لم ينفذ منها ولو وعد واحد، ومهما دفعوا المال لبعض المأجورين للمس بمن اوقف النادي على قدميه وسلمهم إياه نادياً منافساً قبل ان يدمروه فلن يستطيعوا ان يمحوا الصورة والفشل الذي اوقعوا فيه الرجل الآدمي جورج شلهوب الذي سيذكر التاريخ دائماً ان في ايام من دعمهم تأخر النادي اشهراً قبل دفع المستحقات للاعبين طيبين ذنبهم الوحيد انهم صدقوا الإدارة، وانه وحسب ما قال الرئيس المستقيل صرف اربعة ملايين دولار ليجد فشلاً ذريعاً وتخبطاً لم يمر به النادي طيلة تاريخه!
وختم بالقول: ان من أطلق الوعود بإحراز الالقاب وبناء القاعات والملاعب وتحويل النادي إلى مؤسسة، ويحتفل بهذه الطريقة المعيبة (في حقه) بدفع المتاخرات، عليه ان يخجل بدل ان يفرح و"يشوف حالو" بالقيام بأبسط واجباته"!
