وجّه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي تحية إلى ” إخواننا علماء السُنة الذين وفدوا من جميع أنحاء العالم إلى مدينة غروزني في الشيشان، حيث عقدوا فيها مؤتمراً، وأعلنوا فيه أن الوهابية ليست من الإسلام بشيء ولا من أهل السُنة والجماعة، وأن دين التكفيريين لا يُمثّل الإسلام”، مؤكدًا أن تلك كانت صرخة حق، داعيًا إلى اتخاذ خطواتٍ جريئة لكي نبلّغ العالم أن الوهابية وبناتها المجرمات يشوّهن ديننا الحنيف ومذاهبنا التي وإن اختلفت فإنها تحرص على وحدتها في تقديم صورة لائقة بدين خاتم الأنبياء (ص).
وخلال رعايته حفل تكريم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في بلدة قانا الجنوبية، لفت الموسوي إلى أن شوكة التكفير تنمو ويشتد عودها بالدعم الأميركي الصهيوني، وأضاف قائلاً “الدليل على ذلك واضح، وعلى الرأي العام العربي أن يراه بوضوح، فبالأمس كانت الطائرات الحربية والاستطلاعية الإسرائيلية إلى جانب المدفعية تواكب الهجمات التي تقوم بها “جبهة النصرة” في مناطق الجولان، فهل لا زال أحد يبحث عن دليل على صهيونية “النصرة” التي لا فرق بينها وبين جيش لحد، والتي هي منظمة عميلة للعدوان الصهيوني يستخدمها ويستخدم تكفيرها للطعن على الإسلام والمسلمين، ولضرب الإنسانية بما ينسب إلى الإسلام”.
كذلك شدد النائب الموسوي على أن ما يُسمى بالـ”معارضة المعتدلة” إنما هو سراب لا محل له على الأرض، مؤكدًا أن هذه المجموعات التي تمكس الميدان هي مجموعات تكفيرية تقف اليوم كتفًا إلى كتف مع الجنود الأميركيين الذين احتضنوها ودربوا عناصرها ليغزوا ديارنا العربية، مشيرًا إلى تجاور الأعلام الأميركية مع أعلام ما يسمى الثورة والمعارضة السورية، حيث تلتقيان على الأرض السورية.
