طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان “اللبنانيين ان يحفظوا وطنهم بحفظهم لمؤسساته وحدوده وامنه واستقراره مما يقتضي دعم الجيش والقوى الامنية بكل الامكانيات والوسائل ليظل لبنان سدا بوجه الارهابين الصهيوني والتكفيري، وهنا لا يسعنا الا ان ننوه بجهود الجيش والاجهزة الامنية والمقاومة في ملاحقة الخلايا الارهابية وافشال مخططاتها واهدافها الاجرامية. من هنا فان التهاون في معاقبة المتعاملين مع “اسرائيل” والعصابات التكفيرية هو خيانة للوطن ولدماء شهدائه، ويجب انزال اشد العقوبات بكل من يثبت تورطه مع الارهاب”.
وخلال خطبة الجمعة، أضاف قبلان: ان “اللبنانيين محكومون بالتوافق في انجاز الاستحقاق الرئاسي الذي نراه مناسبة وطنية لتجسيد التفاهم والتوافق بين المكونات السياسية بما يفعل مؤسسات الدولة، ويزيل العقبات امام الرئيس الجديد الذي نريده جامعا لكل اللبنانيين حريصا على وحدة اللبنانيين وتوافقهم، ونحن ننوه بجهود ومساعي الرئيس بري في انجاز الاستحقاق الرئاسي بروح التوافق بما يحقق الاستقرار السياسي في الوطن ويعبد الطريق امام العهد الجديد الذي نريده فاتحة خير على لبنان واللبنانيين، فالرئيس بري كان ولا يزال صمام امان لحفظ المؤسسات وضمانة كبيرة لوحدة لبنان واستقراره وترسيخ العيش المشترك بين مختلف مكوناته”.
