مظاهرة في باريس: تغطية الإعلام للوضع في حلب متحيزة وظالمة

14:012016/10/17
A
|
A
|

 

19شهدت باريس في يومي العطلة الأسبوعية الماضية مظاهرة تحت شعار” أوقفوا الإرهاب واكبحوا لجام داعش”  وأعرب المتظاهرون عن احتجاجهم على التغطية الإعلامية المتحيزة أحادية الجانب للوضع في حلب، والتي تؤدي حسب المتظاهرين، إلى دعم المسلحين في سوريا وتضليل المواطنين في فرنسا وبين المتظاهرين كان الكاتب المعروف جان ميشيل فيرنوشه الذي قال إنه من المستحيل التغلب على المسلحين ما دام الغرب يواصل تسليحهم وذكر الكاتب أن غالبية السكان الفرنسيين في كثير من الأحيان لا يعرفون ما يجري فعلا في سوريا، لأن وسائل الإعلام والسياسيين يفضلون عدم الإعلان عن ذلك والتحدث بصراحة ووضوح. على سبيل المثال لا تشير وسائل الإعلام الرئيسية إلى أن باريس أرسلت عسكريين لتدريب المسلحين في سوريا مضيفا “منذ البداية، أي منذ عام 2011، باشرنا (فرنسا) بإرسال عناصر الاستخبارات وعناصر الأجهزة الأمنية المختصة الى سوريا لدعم وتدريب المسلحين. ومنذ البداية عقدنا الرهان وساعدنا الجانب الآخر السلبي. اليوم، بدأنا نفهم ونقر بذلك لكن وسائل الإعلام وبعض السياسيين يلتزمون الصمت ويخفون الأمر عن الجمهور. نحن لن ننسى أن جان مارك إيرلوت قال إن “جبهة النصرة” التي غيرت تسميتها الآن، نفذت “أعمالا جيدة”. يبدو واضحا أن الفرق بين المسلحين “المعتدلين” و”الجيدين” من جهة والقتلة من داعش من جهة أخرى يبدو مصطنعا تم ابتداعه للتلاعب بالرأي العام “.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني