منذ توقيف الجيش للقيادي في تنظيم “داعش” أحمد يوسف أمون في عرسال، عاد موضوع العسكريين المخطوفين لدى التنظيم إلى الواجهة.
صحيح أنّ التحقيقات مع “الشيخ” لم تبدأ بعد، إلّا أن المسؤولين الأمنيين وأهالي العسكريين يراهنون أن في فم الرجل الكثير من الخفايا والأسرار في هذا الملفّ.
وفي حديث لقناة “ان. بي. ان”، أكّد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي يستكمل مفاوضاته ووساطاته مع عدد من الدول لإنهاء هذا الملف، أنّ “العمل جديّ وحثيث، والأجواء إيجابيّة”.
وقال مصدر أمني إنه خلافا لما ورد في بعض وسائل الاعلام، فإن التحقيق لم يبدأ مع الارهابي أحمد أمون بسبب وضعه الصحي، وبالتالي، لا توجد أية اعترافات حتى الآن بشأن العسكريين المختطفين.
كما أحيت حملة “عكار المحرومة” عيد الاستقلال بوقفة تضامنية مع عائلات العسكريين المخطوفين لدى تنظيم “داعش”، في ساحة العبدة ـ عكار، حيث تحدّث عدد من الأهالي، مشيرين إلى أنّهم ينتظرون أي جديد في هذه القضية.
