توقف لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان “عند حالة المراوحة في نفس المكان في مجال تشكيل حكومة العهد الأولى، بسبب الشروط والشروط المضادة، ومحاولات تكبير أو تصغير أحجام”، داعياً “للإقلاع عن هذه العقلية، وإنجاز تشكيل حكومة وفاق وطني تتمثل فيها جميع القوى وفقاً لأحجامها الحقيقية، ويكون لها مهمة وحيدة هي إنجاز قانون انتخاب عصري وحديث يقوم على النسبية، تجري على أساسها الانتخابات في مواعيدها المحددة بعد نحو ستة أشهر، وما دون ذلك معناه البقاء على قانون الستين، مع ما يحمل ذلك من مخاطر وتحديات على اللبنانيين”.
وتطرّق اللقاء في بيان له إلى “الواقع الاقليمي، ورأى في الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في حلب وفي أكثر من مكان وموقع، والانتصارات التي يحققها الجيش العراقي، بالإضافة إلى الصمود اليمني ووقوع قوى العدوان في رمال اليمن المتحركة، مؤشراً هاماً على تقدم حلف المقاومة والممانعة، مما يفرض التمسك بهذا النهج، ومحاكمة كل من دعم الإرهاب والتكفير وتسبّب في الخسائر الكبرى التي لحقت بالأمة”.
وتوجّه اللقاء إلى “كوبا قيادة وحكومة وشعباً بأصدق وأحر التعازي بوفاة قائد الثورة الكوبية التاريخي فيديل كاسترو؛ صديق العرب الوفي، والمساند الكبير لقضية الشعب الفلسطيني وحقه في تحرير وطنه من رجس الاحتلال الصهيوني”.
