مؤتمر «المستقبل»: تعزيز هيمنة العائلة

08:282016/11/29
A
|
A
|

hariri-future-620x330

لم تقدم مقررات المؤتمر العام الثاني لـ «تيار المستقبل» أي جديد على مستوى الرؤى السياسية التي بقيت أسيرة عناوين تتكرر عند كل استحقاق، فيما كانت القواعد الشعبية تنتظر أن يكون المؤتمر نقطة تحوّل، تؤدي الى تغييرات جذرية تحاكي طموحاتها وتمهد لها طريق العودة الى «الحظيرة الزرقاء».

من حيث الشكل، أعطى المؤتمر صورة ديموقراطية عن «تيار المستقبل» من خلال انتخاب 20 عضوا للمكتب السياسي، لكن في المضمون فإن ما شهده المؤتمر عزز الهيمنة العائلية «حريريا»، وكان هذا الأمر موضع انتقاد كبير في النقاشات التي شهدتها بعض جلساته.

واللافت للانتباه أن قسما كبيرا من الفائزين في انتخابات المكتب السياسي ومن المعيّنين فيه هم من الفريق المقرب جدا من الأمين العام أحمد الحريري، وقد بدا ذلك في الاجتماع الأول الذي عقد وقوفا على مسرح «مجمع البيال» لدى التقاط الفائزين والمعيّنين الصورة التذكارية، حيث سألهم الرئيس الحريري: هل لديكم اعتراض على ترشيح أحمد الحريري لمنصب الأمين العام؟، فكان «السكوت علامة الرضى»، ليعلن النائب محمد الحجار فوز أحمد بالتزكية، وهو الأمر الذي سيمكنه من الامساك بالتيار بيد من حديد.


على مدار الساعة
على مدار الساعة
اشترك بالنشرة الاخبارية للموقع عبر البريد الالكتروني